الطالب إسماعيل عجاوى
قال إسماعيل عجاوى، الذى يقيم فى لبنان، إنه تم قبوله فى جامعة هارفارد الأمريكية، ولكن بعد وصوله إلى مطار بوسطن، قامت الشرطة باستجوابه لثمانى ساعات وسألته خصوصا عن ديانته، كما تم تفتيش هاتفه وحاسوبه المحمول لخمس ساعات أيضا.
وأضاف عجاوى، وفقا لصحيفة "ذى هارفرد كريمسون"، أن الشرطية وجدت أشخاصا على لائحة أصدقائى يضعون رسائل سياسية معارضة للولايات المتحدة، فقامت بعد ذلك بإلغاء تأشيرتى.
من جانبه، قال مايكل ماكارثى، وهو ناطق باسم الوكالة الفيدرالية، إن "هذا الشخص اعتبر غير مقبول على الأرض الأمريكية استنادا إلى معلومات تم اكتشافها خلال التفتيش".
فيما صرح مسؤول باسم وزارة الخارجية الأمريكية، بأن "القانون الأمريكى لا يسمح برفض تأشيرة على أساس تصريحات سياسية أو آراء إذا اعتبرت قانونية فى الولايات المتحدة".
جدير بالذكر أن واقعة عجاوى ليست الأولى من نوعها ضد فلسطين، فقد أزال الموقع الإلكترونى للخارجية الأمريكية صفحة خاصة بالأراضى الفلسطينية من لائحته للبلدان والمناطق، فى سلسلة من الإجراءات المؤيدة لإسرائيل، الأمر الذى أثار غضبا عربيا ودوليا.