أفانجارد
وصاروخ "كينجال" قادر على التزود بالوقود فى الجو، وإذا وصل مداه إلى 8 آلاف كيلومتر، فإنه يقع تحت تأثير الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، لذلك اعتبره الأمريكيون أخطر الأسلحة الروسية والرأس الحربى.
ويقول الخبراء إن روسيا لا تنوي التخلى عن أسلحتها، تمامًا كما لم يكن الاتحاد السوفييتى ينوى القيام بذلك فى الحرب الباردة، ويجب على موسكو في كل مرة إبلاغ واشنطن بنشر "أفانجارد"، ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن هذا بالكاد ممكن، وأن مثل هذا "الانفتاح" لروسيا سيقوض فعالية الردع النووى وسيُبطل كل الجهود.
يتذكر الخبراء كيف قامت وزارة الدفاع "بإخفاء إطلاق الإشعاع فى البحر الأبيض"، حينها وقع انفجار، ويعتقدون فى الغرب أن هذا مجرد نتائج اختبار غير ناجح للأسلحة الروسية، هذه افتراضات تستند إلى صور من الفضاء.
يذكر أنه في يوم 6 أغسطس وقع انفجار فى موقع اختبارى تابع لوزارة الدفاع الروسية فى مقاطعة أرخانجيلسك، أثناء اختبار مفاعل نظام الدفع السائل، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل شخصين، وفى وقت لاحق، صرحت شركة "روس آتوم"، أن 5 من موظفيها ماتوا خلال حادث اختبار نظام الدفع السائل.