الرئيس الأمريكى دونالد ترامب
وأوضح فى تصريحات بالبيت الأبيض نقلها تلفزيون سى إن إن الأمريكى "جنودنا بعيدون عن مسار الأذى الذى لا يجب أن يكونوا أمامه عندما يتقاتل بلدان حول الأرض وهو ما لا ليس له علاقة بنا".
وتابع "الأكراد أكثر أمنا فى الوقت الحالى ويعرفون كيف يقاتلون وهم ليسوا ملائكة كما قلت سابقا وكل ما عليكم هو العودة للوراء وإلقاء نظرة، ولكنهم قاتلوا معنا بعدما دفعنا لهم الكثير من الأموال ولا بأس بذلك وقد أبلوا حسنا بالقتال معنا كما لم يفعلوا دوننا عندما رفضت السماح للأمريكيين قبل عام ونصف بالقتال مع الأكراد ضد العراق".
كما أشار الرئيس ترامب إلى أن بلاده أنفقت "بحماقة" ثروة طائلة على القتال من أجل ومع وحول العراق لا يعلم أحد كيف تم إنفاقها ولكن تم إنفاق 8 ترليون دولار حتى الآن فى الشرق الأوسط منها تقريبا 5.5 ترليون فى العراق.
وقال إنه إذا أرادت روسيا الدخول أكثر فى الشأن السورى حاليا فإن الأمر يعود إلى الروس، وإن المشكلة القائمة الآن مع تركيا وتتعلق بالحدود وأن هذه ليست حدودا أمريكية ولا يجب أن تخسر أمريكا أرواحا هناك، ولفت إلى أن بلاده تراقب وتتفاوض وتحاول أن تجعل تركيا تقوم بالأمر الصائب رغبة فى وقف الحرب سواء كان فيها أمريكيون أو لا.
وأضاف "نريد أن نرى الحرب تتوقف لأسباب إنسانية"، معربا عن تمنياته بالتوفيق للشريك الذى سيكون مع سوريا سواء كان روسيا أو طرف آخر، مؤكدا أنه على سوريا وتركيا حل الأمر وربما يمكنهما فعل ذلك دون قتال، مشيرا إلى أن جميع الأطراف تكره داعش وأن هناك العديد من الدول فى سوريا تكره "داعش" ويمكنها التكفل بأمر التنظيم.
وتابع الرئيس الأمريكى قبيل إجراء محادثات مع نظيره الإيطالى سيرجيو ماتاريلا أن بلاده نقلت قرابة 50 جنديا أمريكيا إلى موقع آمن وسيتم نقلهم لاحقا إلى موقع أكثر أمنا، كما تابع إن بلاده ستساعد فى التفاوض وأنها لديها عقوبات اقتصادية قوية جدا بعدما باتت أقوى اقتصاديا من أى وقت مضى، مضيفا أن تلك القوة أكبر تأثيرا من امتلاكها عدد من الجنود يطلقون النيران على بعضهم البعض قرب الحدود.
كما لفت إلى أنه تم إعادة بناء الجيش الأمريكى بشكل كامل وإنفاق 2.5 ترليون دولار على مدار الأعوام الثلاثة الماضية فى هذا الصدد وأن قوة الجيش باتت فى أعلى مستوياتها وكذلك القوة الاقتصادية الأمريكية، موضحا أنه سيظل يفضل دائما استخدام القوة الاقتصادية بدلا عن القوة العسكرية التى تتسبب فى مقتل الناس.