الاستخبارات الألمانية
ووفقًا لتصريحات أوردتها مجلة "شبيجل" الألمانية، قال هالدنفانج، إن "جناح حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دى) اليمينى المعارض، والمصنف كمشتبه به من قبل هيئة حماية الدستور، يواصل الانسياق نحو التطرف"، مضيفًا: "الجناح يصير دائمًا أكثر تطرفًا".
كما حذر رئيس الاستخبارات، والمعروفة باسم هيئة حماية الدستور، من مواجهة خطر بسبب أتباع تنظيم داعش المحتمل عودتهم إلى ألمانيا، بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من سوريا، مؤكدًا أن "الهجوم العسكرى التركى ضد الوحدات الكردية والنزاع فى شمالى سوريا يمكن أن يؤدى إلى إطلاق سراح مقاتلى داعش أجانب من السجون، وعودتهم إلى أوروبا، دون أن يلاحظ أحد فى أسوء الأحوال".
وبحسب المجلة الألمانية، لم يُشر هالدنفانج بأى شىء إلى بورن هوكه، الممثل الأبرز للجناح اليمينى المتطرف بحزب البديل، فى ظل اقتراب الانتخابات المحلية فى ولاية تورينجن شرقى ألمانيا، التى يتواجد بها هوكه.
فيما رصدت الهيئة اتصالات بين أندرياس كالبيتس، رئيس حزب البديل فى ولاية براندنبورج مع يمنينيين متطرفين، حيث شارك فى فعاليات يمينية متطرفة أكثر من مرة.