تظاهرات الواتساب فى لبنان
وذكر محتجون تجمعوا فى ساحة رياض الصلح وسط العاصمة اللبنانية، بيروت، وفقًا لـ"سكاى نيوز" أنهم لا يثقون بالورقة الإصلاحية ولا بحكومة الحريرى، معتبرين أن الأمر لا يعدو كونه المماطلة ومحاولة كسب الوقت".
فيما تدفق المحتجون، الأحد، على الساحة وفى أماكن أخرى فى لبنان، وطغى هذه الاحتجاجات التى شاركت فيها جماهير حاشدة الطابع الاحتفالى، ردد فيها المشاركون الهتافات المطالبة بإسقاط الحكومة، على وقع الأغانى الوطنية.
كما حث شدد مجموعة "لحقى"، وهى إحدى الجهات المنظمة للاحتجاجات، فى بيان ردًا على "ورقة الحريرى" على ضرورة تنفيذ مطالب المتظاهرين هى:
- الاستقالة الفورية لحكومة الضرائب الجائرة والمحاصصة الطائفية.
2.تشكيل حكومة إنقاذ مصغرة من اختصاصيين مستقلين لا ينتمون للمنظومة الحاكمة على أن تتبنى الخطوات التالية:
- إجراء انتخابات نيابية مبكرة بناء على قانون انتخابى عادل يضمن صحة التمثيل.
- إدارة الأزمة الاقتصادية وإقرار نظام ضريبى عادل.
- تحصين القضاء وتجريم تدخل القوى السياسية فيه.
يذكر أن مسودة الورقة الإصلاحية للحريرى، تتضمن خفض رواتب جميع الوزراء، وإلغاء كل المخصصات المالية للنواب اللبنانيين، وشملت أيضا خفض رواتب المدراء العامين ورفع رواتب القضاة، وفرض ضريبة على المصارف وشركات التأمين بنسبة 25%، ووضع حد أقصى لمخصصات السفر إلى الخارج بمعدل 3 آلاف دولار مع موافقة مسبقة من مجلس الوزراء، لكن المحتجين تجاوزوا هذه الإصلاحات، مع تأكيدهم على رحيل كل الطبقة السياسية فى لبنان.