بشار الأسد
وقال الأسد، إن "كل المناطق فى سوريا تحمل نفس الأهمية، ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكرى على الأرض".
وأضاف الرئيس السورى "إدلب كانت بالنسبة لهم مخفرا متقدما، والمخفر المتقدم يكون فى الخط الأمامى عادة، لكن فى هذه الحالة المعركة فى الشرق والمخفر المتقدم فى الغرب لتشتيت قوات الجيش العربى السورى".
وتابع "كنا وما زلنا نقول بأن معركة ادلب هى الأساس لحسم الفوضى والإرهاب فى كل مناطق سوريا".
يذكر أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، شن فى التاسع من أكتوبر الحالى، عملية عسكرية شمال شرق سوريا تحت اسم "نبع السلام"، مدعيا أن "العملية تهدف للقضاء على التهديدات التى يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية، ومسلحو تنظيم داعش وتمكين اللاجئين السوريين فى تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة منطقة آمنة".