انقلاب إثيوبيا
كانت الشرطة قد أطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق محتاجين تجمعوا، اليوم الأربعاء، للاعتراض على معاملة ناشط بارز، فى مؤشر بارز على أن رئيس الوزراء الفائز مؤخرًا بجائزة نوبل للسلام، بدأ يخسر شعبيته لدى القاعدة السياسية.
واحتشد أكثر من ألف شخص فى أديس أبابا خارج منزل الإعلامى جوهر محمد، الذى نظم احتجاجات أتت برئيس الوزراء أبى أحمد إلى السلطة العام الماضى، بعد أن طوقت الشرطة المبنى.
ويحمل جوهر، جواز سفر أمريكيا، وهو ناشط من عرق الأورومو الذى يمثل أكبر عرقية فى البلاد، والتى ينتمى لها رئيس الوزراء الإثيوبى أيضا.
كما يملك جوهر حضورا فاعلًا على وسائل التواصل الاجتماعى، إذ يتابع حسابه على فيسبوك نحو 1.75 مليون شخص، ما يبرز قدرته على الحشد السريع للمظاهرات.
وانتقده بعض الإثيوبيين لاستخدامه لغة مشوبة بالعرقية، لكن الكثير من شباب الأورومو يعتبرونه بطلا أحدث التغيير السياسى الذى أدى لتعيين أبي أحمد العام الماضى رئيسا للوزراء.