البث المباشر الراديو 9090
العموم البريطانى
ينتخب نواب بريطانيا، اليوم الإثنين، رئيسًا جديدًا للبرلمان، حتى يتولى قيادة المجلس فى المرحلة التالية من جهود البلاد المضنية للخروج من الاتحاد الأوروبى.

وكان رئيس البرلمان البريطانى لاعبًا أساسيًا فى مسألة التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، بسبب دوره فى مناقشة ما هو صحيح وما هو خطأ فى عملية الخروج "بريكست"، على مدار الثلاث سنوات الماضية، إذ كان يفضل فى الخلافات الإجرائية داخل مجلس العموم البريطانى، وسلطته فى إقرار تحديات لخطط الحكومة يمكن المضى بها.

وطالت الاتهامات رئيس البرلمان السابق، جون بيركو، بمحاباة من يرغبون فى وقف خطط الحكومة للخروج، لكن آخرين أشادوا به واعتبروا أنه يمكنهم من تحدى السلطة التنفيذية ومراقبة عملها.

وقالت أليس ليلى، الباحثة الأولى بمعهد الحكومة، وهو مركز دراسات مستقل، إن "رئيس البرلمان الذى سيخلف جون بيركو، أيا كان، سيواجه مجموعة فريدة من التحديات"، موضحة أن أبرز هذه التحديات هو عملية الخروج، والتعامل مع انتقادات النظام المتقادم للبرلمان، والذى يسمح بالتنمر والتحرش، على حد وصفها.

ويجرى اختيار خليفة بيركو من خلال مجموعة من الاقتراعات السرية، وهى عملية قد تستغرق عدة ساعات، ويجرى خلالها استبعاد مرشحين فى كل جولة من التصويت، حتى تدعم الأغلبية مرشحًا واحدًا.

وأعلن 8 مرشحين خوض السباق، وسيتاح لكل منهم إلقاء كلمة قصيرة، بينما تشير الاستطلاعات إلى أن المرشح الأوفر حظًا هو لينزى هويل، نائب رئيس البرلمان الحالى، 62 عاما، وهو عضو بحزب العمال المعارض. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز