انتخابات تونس
وذكر مراسل قناة "الغد" فى تونس، أن حزب النهضة يعقد اليوم اجتماعًا، حتى يقرر ما إذا كان سيكلف شخصية من صفوف الحزب أو شخصية أخرى مستقلة لتشكيل الحكومة، لافتًا إلى أن الاجتماع سيعقد على مدار يومين.
وأوضح مراسل "الغد"، أن الضغط الكبير الذى يتعرض له حزب النهضة قد يؤدى إلى إجهاض ما يطمح إليه راشد الغنوشى زعيم الحركة، لافتًا إلى ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية فى تونس عن وجود صفقة بين حزبى النهضة وتحيا تونس، لتولى حقيبة وزارة الخارجية بالحكومة الجديدة، وذلك على الرغم من الاتهامات التى لاحقت حكومة الشاهد بالإخفاقات فى معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف تقرير "الغد"، أنه وفقًا لبعض التسريبات الإعلامية، فإن مصطفى بن جعفر ومروان العباسى وحكيم بن حمودة، وغيرهم من الشخصيات، هم أبرز الأسماء المطروحة لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدًا أن الأحزاب السياسية التونسية وعلى رأسها حزبى "تحيا تونس، وقلب تونس، والتيار الديمقراطى، وحركة الشعب"، قد رفضوا جميعًا المشاركة فى حكومة ترأسها حركة النهضة، مما يضع الحزب الإخوانى فى مأزق الإعلان عن التشكيل الحكومى.
على صعيد آخر، أعلن حزب النهضة تمسكه بحقه الدستورى فى قيادة الحكومة، بعد أن حصد المركز الأول فى الانتخابات التشريعية.