البث المباشر الراديو 9090
عدن بعد الحرب - صورة أرشفية
كشفت رابطة أمهات المختطفين فى اليمن، اليوم الأحد، عن أن هناك أكثر من 1800 مختطف ومختفى من المدنيين فى اليمن، مؤكدين أن ذلك يتم بحق المختطفين دون أى مسوغ قانونى، وأنهم يتجرعون التعذيب والمرارة خلف القضبان فى الوقت الذى تخذلهم فيه المنظمات الحقوقية والإنسانية.

وكانت رابطة أمهات المختطفين قد نظمت وقفة احتجاجية أمام مبنى المفوضية السامية لحقوق الإنسان فى صنعاء، اليوم الأحد، لافتين إلى أن العدد المشار إليه يتضمن 450 مختطفًا، مرت عليهم أربع سنوات، و106 معتقلين ومختفين قسرًا لدى الحوثيين، من بينهم 26 تغيبوا منذ ثلاثة أعوام.

وحملت الرابطة، جماعة الحوثى مسؤولية حياة وسلامة المختطفين، داعيةً الأمم المتحدة والمفوضية السامية إلى الضغط لإطلاق سراح المختطفين والمختفيين قسرا وإنهاء هذه المعاناة التى طال أمدها.

وأكدت الرابطة على أن أسر وذوى المختطفين "ينتظرون بصبر وكثير من الأمل أن تنتهى هذه المعاناة التى حرمتهم طعم الحياة، وفرقت شمل عائلاتهم، وجعلت من أفراحهم أكوامًا من الحزن، إضافة إلى ما حلّ بحياة المختطفين والمعتقلين من دمار، وباتت الأخطار تحدق بحياتهم دون حماية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز