العاصمة التشيكية براغ
وقال التقرير الذى نشرته المخابرات الداخلية فى التشيك، اليوم، إن جميع أجهزة المخابرات المدنية والعسكرية فى البلدين نشطة فى منطقة التشيك، عضو الاتحاد الأوروبى، مرجعا هجومين إلكترونيين سابقين استهدفا الخارجية فى براغ إلى بكين وموسكو.
وشددت المخابرات فى تقريرها على ضرورة التعامل مع الخطر الحالى الذى يمثله نشطاء موالون لروسيا فى التشيك على النظام الدستورى للدولة، بجدية، محذرة من أن هؤلاء النشطاء يروجون أخبارا مغلوطة، فى محاولة لتحريض الناس ضد عضوية التشيك فى الاتحاد الأوروبى وحلف شمال الأطلسى "الناتو".
وأشارت إلى أن جزء من هؤلاء النشطاء مرتبط بجهات روسية أو أجهزة مخابراتية، فى حين يتعامل الجزء الآخر وفق دوافع أيديولوجية أو بدافع الاعجاب بالرئيس الروسى، فلاديمير بوتين.
كما أفاد التقرير بأن الصين أيضا كثفت أنشطتها المخابراتية فى التشيك، وتحاول توسيع تأثيرها هناك من خلال توجيه دعوات لممثلين من مجال البحث العلمى والأجهزة الحكومية والجهاز الأمنى لزيارة الصين، سعيا لبناء شبكة من العلاقات مع شخصيات تشيكية تدين بالولاء للصين.