مستوطنات إسرائيلية فى القدس
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن بينيت، أوعز بالبدء بتخطيط بؤرة استيطانية جديدة فى سوق الجملة فى الخليل، بهدف خلق تواصل جغرافى بين البؤر الاستيطانية، والحرم الإبراهيميى.
وحذر رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، من خطورة قرار وزير قوات الاحتلال الذى سيشعل المنطقة برمتها، وسيدفع الوضع إلى انفجار لا يحمد عقباه، مؤكداً أن بلدية الخليل وبناءً على توجيهات القيادة الفلسطينية، ستضع كل إمكانياتها لإفشال هذا القرار وحماية الأرض الفلسطينية والحفاظ على أملاك المواطنين وتواجدهم فيها.
وأوضح أن أى تجاوز بالخليل سيجر المنطقة بأكملها إلى حالة تأزم، وأن على العالم الخروج عن صمته وإجبار حكومة الاحتلال الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وأن تكون تحت القانون الدوللى، الذي يُجرم أى تغيير على أرض محتلة.
بدورها، ناشدت بلدية الخليل دول العالم والمنظمات الإنسانية والحقوقية، لحماية البلدة القديمة ومبانيها وحواريها من الهدم، وتغيير معالمها من خلال بناء أحياء استيطانية مكانها، من قبل حكومة الاحتلال.
وقال خبير الخرائط والاستيطان عبد الهادى حنتش، إن هناك مخططات مبيتة من قبل الاحتلال لتسريع عملية التهويد التى تجرى على قدم وساق فى الخليل القديمة، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال أغلقت سوق الخضار المركزية وسط المدينة والذى تعود ملكيته لبلدية الخليل والأوقاف الإسلامية والأهالى، عقب مجزرة الحرم الإبراهيمى، رغم وجود عدة قرارات بفتحه وإعادة الحياة فيه.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى، وعشرات المستوطنين، قد هددوا اليوم الأحد، أصحاب المحال التجارية قرب الحرم الإبراهيمى وسط الخليل بإغلاقها وإخلاء المنطقة بقوة السلاح.