دونالد ترامب وكيم جونغ أون
قالت الوزارة، إن "المهلة التى حددتها الولايات المتحدة الأمريكية للعدول عن سياساتها العدائية اقتربت، مضيفة أن الدعوة التى وجهتها واشنطن لإجراء مزيد من المحادثات ما هى إلا حيلة بلهاء حيكت لإبقاء ارتباط كوريا بالحوار، واستغلال ذلك لصالح الموقف السياسى والانتخابات فى الولايات المتحدة".
وتابعت قائلة: "فعلت كوريا الشمالية قصارى جهدها من أجل عدم الرجوع عن الخطوات المهمة التى اتخذتها بمبادرة ذاتية منها، ولا يتبقى الآن سوى الخيار الأمريكى، والمسألة برمتها ترجع للولايات المتحدة فى تحديد هدية عيد الميلاد التى ستختار الحصول عليها".
جدير بالذكر أن العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، كانت قد اتسمت بتوتر شديد منذ انتهاء الحرب الكورية، وعلى مر السنين تصاعدت وتيرة الأزمة بين البلدين النوويتين، والتى كان أخر صداماتها التجربة النووية السادسة لبيونج يانج، الأمر الذى أدى إلى عقد قمة سنغافورة وهانوى بين الرئيسين دونالد ترامب، وكيم جونج أون.