فتحى باشا آغا
الأصول التركية
ومع تفاقم الأزمة، وحصار العدوان فى ليبيا، من قبل قوات الجيش الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر، ظهر عملاء الأتراك ـ بكل بجاحة ـ لدعم الميليشيات الإرهابية، أملًا فى الانتصار، وهنا حن المدعو فتحى على عبد السلام باشا آغا ـ وزير داخلية حكومة الوفاق ـ لأصوله التركية، وأعلن دعمه للجماعات المسلحة التى تحاول نهب الدولة الليبية.

على نهج الأجداد
تاريخ "الأغا" ليس مختلفًا عن أجداده الأتراك، فدعمهم للإرهاب، وحبهم للدموية واضح وصريح فى كتب التاريخ، ومن واقع الأيام التى أثبتت أن وزير الداخلية فى الحكومة المزعومة، أمر بشكل مباشر بتمويل كتيبة المرسى الإرهابية، التى شاركت فى تهجير سكان "تاورغاء" فى 2011، وفى الهجوم على بنى وليد فى 2012، وفى عملية فجر ليبيا فى 2014، وفى عمليات القوة الثالثة بالجنوب.
خيانة مستمرة
ولأن الخيانة تجرى فى دم الأتراك، ومع بداية الثورة الليبية، سرعان ما أعلن فتحى باشا، انضمامه إلى الميليشيات المسلحة فى مدينة مصراته، متخليًا عن دوره فى الدفاع عن وطنه ـ حيث كان يعمل بسلاح الجو الليبى، بالكلية الجوية فى المدينة السالف ذكرها ـ وقاد الميليشيات بحكم خبرته العسكرية لتنفيذ مخططات الجماعة الإرهابية، ودعم من أردوغان.
رحلة مع الإرهاب
خداع مستمر للشعب الليبى، هكذا كانت استراتيجية الآغا خلال رحلته الإرهابية، من خلال تصريحات مضللة، حاول من خلالها أن يقنع المواطنين بأنه يعمل لصالحهم، لتكشف الأيام النوايا الخبيثة الذى يكنها حفيد الأتراك فى صدره.

دعم إرهابى صريح
ففى الفترة التى اشتدت فيها قوة حكومة الوفاق ـ الغير دستورية ـ تمكن العميل التركى من تسريب الأسلحة والصفقات المشبوبة داخل ليبيا، حيث شهدت البلاد، وصول سفينة محملة بأسلحة وآليات عسكرية إلى ميناء طرابلس، الذى يخضع لسيطرة الميليشيات، قادمة من ميناء سامسون التركى.
وكانت السفينة التى حملت اسم "أمازون"، خرجت من ميناء سامسون فى 9 مايو، محملة بآليات عسكرية وأسلحة متنوعة، حسبما أظهرت صور التقطت من على متنها، وفقًا لسكاى نيوز عربية.
ولم يكتفِ فتحى باشا، بالدعم الإرهابى التركى فقط، لكنه سرعان ما وصل إلى المنفذ الرئيسى لأعمال الشغب بالمنطقة، يطلب دعمهم، حيث زار الدوحة، والتقى أزرع الإرهاب هناك، فى الرابع من ديسمبر الجارى.

الخلافة لن تعود
الجدير بالذكر أن قوات الجيش الليبى، بدأت فى عملية شاملة فى العاصمة طرابلس، التى يتخذ منها أذرع الشر، مقرًا لهم، فيما يواصل الجيش الليبى انتصاراته، بتدمير طائرات أردوغان، وأسلحته، فى رسالة قوية لأنقرة، بأن الخلافة التركية لن تعود.