اعتقالات فى تركيا
وتواصل حكومة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ملاحقة المعارضة التركية، لاسيما بعد فوز الكثير من أفرادها برئاسة البلديات التركية فى انتخابات مارس الماضى، وغالبا ما تستخدم سلطات أردوغان اتهامات بالانتماء لرجل الدين التركى المقيم فى الولايات المتحدة حاليا، وحليف أردوغان سابقا، فتح الله جولن، والذى انقلب عليه أردوغان بعد وصوله للسلطة.
وفى تغريدة على تويتر، قال دينيز يوجيل، مسؤول حزب الشعب الجمهورى فى إزمير، إن أوجوز اعتقل، رافضا مزاعم انتماء رئيس البلدية ينتمى لشبكة جولن، ومؤكدا على إدانة الحزب الكاملة لاعتقال مسؤولين منتخبين.
ويعتبر بوراك أوجوز، رئيس بلدية أورلا فى إزمير، هو أول مسؤول بالسلطة المحلية يتم القبض عليه من المنتمين لجزب الشعب الجمهورى، منذ انتخابات مارس، إلا أنه ليس الأول من المعارضة التركية ومسؤولى البلديات، حيث ألقت سلطات أردوغان القبض على 28 مسؤولا محليا ورئيس بلدية من حزب الشعوب الديمقراطى، بزعم تقاربهم مع الأكراد المنافسين لحزب أردوغان فى الشارع التركى.
وقال حزب الشعوب الديمقراطى إن سلطات أردوغان ألقت القبض على 22 مسؤولا محليا منذ أغسطس الماضى، ومازال 19 منهم قيد الاعتقال انتظارا لمحاكمتهم.
يُذكر أن هناك 77 ألف شخص سجنتهم السلطات التركية منذ 2016، لم يتم التحقيق فى الاتهامات الموجهة لهم حتى اليوم، هذا بالإضافة إلى عزل وفصل 150 ألفا موظف حكومى ومن أفراد الجيش ينتمون لأحزاب معارضة للرئيس التركى أردوغان.