البث المباشر الراديو 9090
الجيش اللبنانى
أكد الجيش اللبنانى أن هناك حملة من الشائعات والأخبار الكاذبة الممزوجة بالكراهية، تستهدف المؤسسة العسكرية التى تعمل فى إطار من الانضباط والقيم والأخلاقيات، داعيا اللبنانيين إلى عدم الانسياق وراء تلك الحملات المغرضة، ومشددا على أنه سيتخذ الإجراءات القانونية تجاه من يتطاول على المؤسسة وأفرادها.

وكان عدد من مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى على شبكة الإنترنت قد تداولوا تعليقات، تزعم استعمال القسوة والعنف من جانب الجيش اللبنانى بحق مجموعات من المتظاهرين، ولجوء أفراد من الجيش إلى بعض التصرفات التى تشكل انتهاكات جسدية وتجاوزا فى التعامل مع المحتجين.
وذكر الجيش اللبنانى فى بيانه: "تداولت بعض منصات التواصل الاجتماعى أخبارا تنسب إلى عسكريين تصرفات لا تليق إلا بمطلقيها المعروفين بأهدافهم الدنيئة وأخلاقهم السيئة وانعدام الحس الوطنى لديهم".

وأضاف البيان: "إن قيادة الجيش، إذ تأسف لانحدار المستوى لدى البعض ليصل إلى درجة الإسفاف، تدعو اللبنانيين إلى عدم الانسياق وراء هؤلاء المغرضين الذين لم يجدوا ما يتناولون به المؤسسة العسكرية إلا بث الشائعات الممزوجة بالكذب والكراهية، ونشر الاتهامات المفبركة والتى لا تُشبه إلا مطلقيها، ولا تعبر إلا عن قلة أخلاقهم".

وشدد الجيش اللبنانى على أن ما يتمتع به ضباط وأفراد القوات المسلحة من أخلاق "أقوى بكثير من أن تؤثر فيها فبركات كاذبة تندرج فى إطار الحملة على المؤسسة العسكرية التى تقوم بعملها بكل أمانة واقتناع، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق أى اعتبار".

يذكر أن الجيش اللبنانى حظى بإشادات متكررة من جانب المنسق الخاص للأمم المتحدة فى لبنان يان كوبيش، فى ضوء نسق التعامل الذى تنتهجه المؤسسة العسكرية مع المظاهرات والاحتجاجات الشعبية التى يشهدها لبنان منذ 17 أكتوبر الماضى، وعدم اللجوء إلى العنف فى مواجهة المتظاهرين السلميين، ووصف هذا التعامل بـ "الدور المسئول والأداء المميز".

كما أشاد الاتحاد الأوروبى وكذلك "مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان" التى تضم كل من الأمم المتحدة وحكومات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبى وجامعة الدول العربية، بـ "السلوك المسئول وسياسة ضبط النفس" من جانب الجيش اللبنانى والقوى الأمنية فى ما يتعلق باحترام حق الشعب فى التظاهر والاحتجاج السلمى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز