سيرجى لافروف
وقال لافروف، ضمن حلقة نقاش فى إطار منتدى "العلوم السياسية": "لم ننظر أبدا إلى لقاء موسكو على أنه نهائى، إنه لقاء لدفع عملية السلام والمساهمة فى مؤتمر برلين. لقد اقترحنا على ألمانيا دعوة الليبيين، ونأمل أن يكون ردهم إيجابى على هذا الاقتراح. العملية سارية ومتواصلة".
يذكر أن موسكو كانت قد استضافت محادثات بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا وممثلى طرفى الأزمة فى ليبيا، قائد الجيش الوطنى الليبى، المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار.
وكان مصدر عسكرى مقرب من قيادة الجيش الوطنى الليبى، أكد فى وقت سابق، أن المشير خليفة حفتر، غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار بسبب عدم وضع جدول زمنى لإنهاء وحل المليشيات، مشيرا إلى أن هذه نقطة الخلاف على عدم توقيعه.
وأضاف المصدر، أن الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع، موضحا بأن أغلب النقاط متفق عليها، كاشفا أن الوفد المرافق للسراج لا يريد زمنا لحل المليشيات يريدها نقطة معلقة بالاتفاق.