منظمة التعاون الإسلامى
كما دعت المنظمة التى تضم 57 دولة، الأعضاء إلى عدم التعامل مع الخطة أو التعاون مع الإدارة الأمريكية لتنفيذها بأى شكل من الأشكال، وذلك فى أعقاب اجتماع طارئ لوزراء خارجية المنظمة التى تتخذ من جدة مقرا لها.
وفى بيان صدر باللغة الإنجليزية، قالت منظمة التعاون الإسلامى إنها ترفض هذه الخطة الأمريكية الإسرائيلية، لأنها لا تلبى الحد الأدنى لتطلعات الشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة.
وشددت المنظمة التى تمثل أكثر من 1.5 مليار مسلم حول العالم، على محورية القضية الفلسطينية والقدس الشريف فى صميمها، للأمة الإسلامية بأسرها وتعيد تأكيد الطابع العربى والإسلامى للقدس الشرقية المحتلة العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأوضحت المنظمة أن السلام والأمن فى منطقة الشرق الأوسط خيار استراتيجى، ولن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى، وتمكين الشعب الفلسطينى من استعادة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فى ذلك الحق فى تقرير المصير والسيادة على مجال الجوى والبحرى.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطينى، رياض المالكى، خلال افتتاح الاجتماع، إن الخطة "لا يمكن تسميتها بخطة سلام لأن الفلسطينيين ليسوا جزءا منها، وهى تقضى على كل فرص السلام".
ويأتى اجتماع منظمة التعاون الإسلامى فى أعقاب إعلان الرئيس الأمريكى عن خطته للسلام فى الشرق الأوسط، والتى تشتمل على الاعتراف بضم إسرائيل للمستوطنات المبنية فى الضفة الغربية المحتلة، وبالأخص فى غور الأردن، فى انتهاك للقانون الدولى، وفقا للأمم المتحدة.