اشتباكات بين الحوثيين والجيش في الحديدة
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية اليمنى، محمد الحضرمى، أثناء لقائه مجموعة سفراء الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن المعتمدين لدى اليمن.
واستعرض الحضرمى، وفقا لقناة "العربية الحدث" الإخبارية، تطورات تصعيد ميليشيات الحوثى الأخير فى كل من الجوف ونهم ومأرب واستهدافها لمناطق المدنيين الآمنة بما فيها مخيم النازحين والمستشفيات فى مأرب والجوف، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
ولفت إلى سلسلة انتهاكات حوثية أخرى، من سرقة وعرقلة للعمل الإنسانى واستمرار رفض معالجة وضع خزان "صافر" العائم فى رأس عيسى، مشددا على أهمية أن يضطلع المجتمع الدولى ومجلس الأمن بمسؤولياته للضغط على ميليشيا الحوثى لإيقاف ممارساتها بحق المنظمات الدولية والعاملين فى المجال الإنسانى.
وطالب بتحديد القيادات الحوثية المسؤولة عن تلك الانتهاكات وعن عرقلة معالجة وضع خزان "صافر" وعن عرقلة اتخاذ التدابير والإجراءات من قبل مجلس الأمن الكفيلة بردعهم للتخفيف من معاناة المواطنين اليمنيين ولتفادى كارثة بيئية خطيرة لا يحمد عقباها.
وفيما يتعلق بتنفيذ "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة والمجلس الانتقالى الجنوبى، أكد وزير الخارجية اليمنى التزام الحكومة بكل ما عليها من خطوات.
بدورهم، أعرب سفراء الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن عن خطورة التصعيد الأخير فى نهم والجوف ومأرب والذى تسبب فى سقوط الكثير من الضحايا، وانعكاساته السلبية على مساعٍ السلام، وأكدوا على أهمية إيقاف التصعيد واتخاذ جميع التدابير اللازمة للعودة إلى مسار السلام الأممى.