أردوغان
هذا ما أكدته عضو مجلس النواب الأمريكى والمرشحة للانتخابات الرئاسية تولسى جابارد، إذ وصفت الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بأخطر الدكتاتوريين فى العالم، مشيرة إلى أنه لا يتردد بالعمل والتعاون مع تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش، فى سبيل تحقيق أوهامه باستعادة الإمبراطورية العثمانية.
جابارد نوهت أيضا بأن أردوغان دعم من وراء الستار التنظيمات المتشددة طوال سنوات الحرب فى سوريا، والآن اضطر للظهور فى مواجهته أمام القوات الحكومية.
الحقيقة أن جرائم أردوغان لم تقف عند هذا الحد، إذ كشفت وزارة الدفاع الروسية، فى وقت سابق، عن حقيقة دفع تركيا للاجئين على حدود اليونان والذين بلغ عددهم ما يقرب من 130 ألف لاجئ.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن ثلثى اللاجئين الذين تحاول تركيا دفعهم من مخيمات مؤقتة فى سوريا أفغان وعراقيون وأفارقة وليسوا سوريين، مضيفة أن أردوغان يتاجر بهذه القضية فقط للضغط على أوروبا.
كذلك، اتهم رئيس الوزراء اليونانى كيرياكوس ميتسوتاكيس، حكومة أردوغان بالتدليس فيما يخص أزمة اللاجئين.
وقال رئيس الوزراء اليونانى، إنه لا توجد أزمة لاجئين ولكنها محاولة من تركيا لصرف الأنظار عن الملف السورى الذى تورطت فيه، مضيفا أن: "تركيا الآن أصبحت مهربًا رسميًا للبشر".
وتابع، إنه أرسل عبر حكومته رسالة واضحة للمهاجرين بألا يعبروا الحدود اليونانية بصورة غير شرعية.