على العيساوى ـ وزير اقتصاد الوفاق
وفى تصريحاته لوكالة "فرانس برس" الإخبارية الفرنسية، مساء أمس الخميس، قال العيساوى: "نواجه صدمة مزدوجة: وقف انتاج النفط وتراجع الأسعار، وسببها بشكل جزئى فيروس كورونا الجديد".
وأضاف، أن ميزانية العام 2020 كانت طموحة وتحددت بحوالى 55 مليار دينار ـ ما يعادل 35 مليار يورو ـ "لكننا أُرغمنا على تخفيضها إلى ما يقارب 38 مليار دينار" ـ ما يعادل 24.8 مليار يورو، زاعما أن ذلك يؤثر كثيرًا على الخدمات العامة والاستثمار الخاص بالوفاق.
وبالرغم من توقف إنتاج النفط فى ليبيا بشكل شبه كامل، إلا أن العيساوى زعم فى تصريحاته بأن فيروس كورونا ألحق أضرارا باقتصاد الوفاق بشكل غير مباشر، بسبب خفض أسعار النفط، وتراجع الطلب فى الصين.
وقال العيساوى إن أولوية حكومة الوفاق هى "إيجاد وسائل مختلفة عن ميزانية الدولة لتمويل الاقتصاد"، مشيرا إلى إصدار السندات الليبية الأولى على شكل صكوك إسلامية هذا العام، بدعم من صندوق النقد الدولى والبنك الدولى.
يذكر أن العيساوى هو المتهم الرئيسى فى اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، رئيس الأركان الأسبق فى الجيش الليبى، عام 2011، إلا أنه أصبح وزيرا للاقتصاد فى حكومة "الوفاق" فى طرابلس، والتى تستخدم ميليشيات ومرتزقة سوريين لمحاربة الجيش الوطنى الليبى بدعم من تركيا.
وكانت القبائل العربية الليبية أعلنت إغلاق موانئ وحقول النفط فى البلاد، منذ آواخر يناير الماضى، منعا لاستخدامها فى تمويل المليشيات التى تجلبها أنقرة لمعاونة "الوفاق" فى محاربة الجيش الليبى.