البث المباشر الراديو 9090
رجب طيب أردوغان
نشرت قناة "الغد"، تقريرا عن سبب جنون الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من مواقع التواصل الاجتماعى، وذلك بعد تصريحات أردوغان الأخيرة، التى طالب فيها بإصدار قانون يمكن الدولة من محاسبة تلك المنصات أو حتى إغلاقها.

بدأ تقرير "الغد" بضحكة لوزير المالية التركى، بيرات البيرق، زوج إسراء رجب طيب أردوغان، فى تغريدة، أعلن خلالها ولادة طفله الرابع، إلا أن تلك التغريدة جذبت تعليقات المعارضين لسياسة الحكومة، وأسفرت عن اعتقال 11 شخصاً بتهمة "كتابة تعليقات مهينة"، وتم الإفراج لاحقاً عن 4 أشخاص منهم.

وبعد تلك الواقعة بدأ أردوغان فى شن هجومه على منصات التواصل الاجتماعى، وأثارت قرارات أردوغان سخرية الأتراك لا سيما بإدراج منصة "نيتفليكس" ضمن قائمة المواقع التى سيتم مراقبتها.

رئيسة حزب "الخير" المعارض، ميرال أكشنار، نشرت تغريدة ساخرة أشارت فيها إلى أردوغان، مغردة :"إذا أغلقت منصة نيتفيلكس قبل نهاية الموسم الأخير من مسلسل Dark سأكون مستاءة جداً"، ليرد عليها أردوغان بشكل غير مباشر عبر تويتر قائلا: "هم يشاهدون الأفلام والمسلسلات ونحن مستمرون فى كتابة التاريخ وخدمة المجتمع".

وجاء رد أكشنار مباشرًا فى تغريدة أخرى عبر نشر صورة لأردوغان مع فريق التمثيل بمسلسل "أرطغرل"، مغردة :"هل أنت متأكد يا سيد أردوغان".

وانتشر السجال الدائر بين ميرال وأردوغان بشكل واسع على تويتر فى تركيا، ما بين متهكم على قرار الرئيس التركى ورافض له، وبين مستنكر للتهكم أكشنار على تصريحاته.

إلا أن هذا السجال أخذ منحًى سياسياً أكبر، ودخلت أحزاب موالية لأردوغان وأخرى معارضة فى شجار بالتصريحات توعد فيها كُلاً الآخر.

وخلال لقاء مباشر عبر "الفيديو كونفرانس" اجتمع أردوغان مع الشباب الأتراك ليجيب عن أسئلتهم حول البطالة، ليتفاجأ أنهم لن يصوتوا له فى الانتخابات المقبلة، وانهمرت التعليقات التى تتوعده بالفشل، ما كشف أن غضب أردوغان من منصات التواصل الاجتماعى بدأ قبل ذلك.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز