الملك عبدالله
وقال وزير الشؤون السياسية و البرلمانية المهندس موسى المعايطة، بحسب "وكالة الأنباء الأردنية"، إن الإرادة الملكية لإجراء الانتخابات النيابية هى تأكيد على تصميم جلالة الملك عبدالله الثانى، على تعزيز المشاركة السياسية وعدم إيقاف العملية الديموقراطية رغم ظروف جائحة كورونا والتأكيد على أهمية مجلس النواب.
واضاف المعايطة خلال مؤتمر صحفى المشترك الذى عقد فى دار رئاسة الوزراء اليوم الأربعاء، إن الهيئة المستقلة للانتخاب هى المسؤولة عن الإشراف وإدارة العملية الانتخابية بدءا بتحديد موعد الانتخابات، وهى التى تصدر التعليمات المتعلقة بكل العملية، سواء الحملات الانتخابية أو كيفية المراقبة والاقتراع.
وأوضح أن مهمة الحكومة هي دعم الهيئة المستقلة للانتخاب فيما تقوم به خلال هذه الفترة من حيث توفير الكوادر البشرية التى ستوزع على 23 دائرة انتخابية، وستكون هذه الكوادر من القطاع العام بالإضافة إلى متطوعين آخرين من قطاعات مختلفة، عدا عن تقديم الدعم اللوجستي والفنى والحفاظ على أمن الانتخابات وعدم السماح بأى تدخل قد يؤثر على شفافية العملية الانتخابية.
ودعا المعايطة إلى المشاركة بالعملية الانتخابية من خلال أكبر عدد ممكن من المواطنين خصوصا فئة الشباب، مؤكدا أن الوزارة ستقوم بعدة نشاطات من خلال اللقاء المباشر مع الشباب فى الجامعات ومراكز رعاية الشباب لتفعيل دورهم فى العملية الانتخابية والتوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار مرشحيهم.
وأشار المعايطة، إلى أن هناك خطط تعاون مع وزارة الشباب لإفادة المجتمع المدنى خصوصا الشباب منهم بأهمية العملية الانتخابية، مؤكدا أن الجهود التى تقدمها مؤسسات الدولة ستعمل على إجراء الانتخابات فى وقتها المقرر ودون عوائق تذكر.