البث المباشر الراديو 9090
البيت الأبيض
أكد رئيس موظفى البيت الأبيض، مارك ميدوز، اليوم الأحد، على أنه سيتم إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة فى نوفمبر المقبل كما هو مخطط لها، وذلك بعد أيام فقط من طرح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فكرة تأجيلها بشأن مخاوف تتعلق بالتلاعب فى أصوات الناخبين.

ووفقا للتصريحات التى نقلتها صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، فى نسختها الإلكترونية، نفى ميدوز الاتهامات بأن الرئيس كان يحاول التدخل فى العملية الانتخابية، لكنه ردد مخاوف ترامب من أن النتائج قد يتم تأجيلها إذا قرر عدد غير مسبوق من الأمريكيين التصويت ببطاقات الاقتراع عبر البريد وسط جائحة الفيروس التاجى الجديد.

وأوضح ميدوز أن ترامب لم ينظر فى تأخير أى انتخابات، مضيفًا: "ما سنفعله هو أنه إذا حاولنا الانتقال إلى ذلك، وبدء إرسال بطاقات الاقتراع عبر البريد فى جميع أنحاء البلاد، جميع الولايات الخمسين، فما سنراه هو التأخير لأنهم ليسوا مجهزين للتعامل مع ذلك".

وتابع متحدث البيت الأبيض: "سنجرى الانتخابات يوم 3 نوفمبر، وسيفوز الرئيس".

وكان ترامب قد اقترح فى تغريدة يوم 30 يوليو المنقضى، تأجيل الانتخابات "حتى يتمكن الناس من التصويت بشكل صحيح وآمن"، مشيرًا إلى أن التصويت عبر البريد سيؤدى إلى انتخابات "غير دقيقة ومزورة".

ومن المتعارف عليه أن مواعيد الانتخابات الرئاسية منصوص عليها فى القانون الاتحادى، والكونجرس هو الجهة الوحيدة المخوّل لها إجراء أى تغيير بشأن مواعيدها.

وأارت صحيفة "نيويورك بوست" إلى أنه لا يوجد دليل على إمكانية تزوير أصوات الناخبين على نطاق واسع من خلال التصويت عبر البريد، مشيرة إلى أن خمس ولايات تعتمد بشكل حصرى على على التصويت عبر البريد، لكن تغريدة ترامب تسببت فى حالة من الذعر فى جميع أنحاء البلاد، ما اضطر أعضاء بارزين فى الحزب الجمهورى إلى رفض الفكرة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز