البث المباشر الراديو 9090
الليرة التركية
واصلت العملة التركية انخفاضها، اليوم الجمعة، مسجلة مستوى قياسيا آخر بعد الذى سجلته أمس، وسط قلق بشأن توافر السيولة الأجنبية فى البلاد، حسبما أفادت وكالة "سبوتنيك".

وانخفض سعر صرف العملة التركية إلى 7.3677 ليرة مقابل الدولار الواحد قبل أن تعوض جزءًا من خسائرها فى وقت لاحق، وبلغ إجمالى خسائر الليرة نحو 19% منذ بداية العام؛ بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

كان هذا الانخفاض مدفوعاً بالتضخم المرتفع، والعجز الواسع فى الحساب الجارى، ودفع الحكومة التركية للحصول على ائتمان رخيص لدعم الاقتصاد الذى كان هشًا بالفعل قبل انتشار الجائحة.

وأعرب محللون عن مخاوفهم بشأن مستوى احتياطيات تركيا، واستياء الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من رفع أسعار الفائدة، وهى خطوة قد تساعد فى تخفيف الضغط عن العملة، لكنها تزيد تكاليف الاقتراض.

وكانت تركيا تأمل فى تدفق العملات الأجنبية من خلال الصادرات وعائدات السياحة، لكن الوباء قوض بشكل حاد السياحة وعطل التجارة العالمية.

وبحسب وكالة "بلومبيرغ"، توقف البنك المركزى، اليوم الجمعة، عن تمويل المقرضين المحليين عبر أداة "إعادة الشراء لأجل أسبوع"، مما أجبر البنوك على الاقتراض عبر أدوات أكثر تكلفة. فى حالة استمرار هذا الوضع، قد ترتفع الفائدة بمقدار 1.5%.

 

يقدر مصرف "جولدمان ساكس"، إنفاق البنك المركزى التركى 65 مليار دولار من احتياطياته من العملات الأجنبية فى الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وهو ما يتجاوز الـ40 مليارًا التى أنفقها العام الماضى بأكمله.

من جانبه، قال صندوق النقد الدولى، فى تقرير له هذا الأسبوع، إن حجم وطبيعة الالتزامات الخارجية، إلى جانب الاحتياطيات المنخفضة نسبيًا، يستمران فى تعريض تركيا لخطر "صدمات السيولة"، والتحولات المفاجئة فى معنويات المستثمرين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز