احتجاجات أثيوبيا
قال مسؤولون فى قطاع الصحة بإثيوبيا إن ما لا يقل عن عشرة أشخاص قُتلوا فى اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن فى المنطقة الجنوبية، اليوم الاثنين، فى أحدث أعمال العنف التى تأتى مع مطالبة عدد كبير من الجماعات العرقية بمزيد من الاستقلال، حسبما أفادت وكالة أنباء "رويترز".
وقال ماثيوس بالتشا المتحدث باسم حزب حركة ولايتا الوطنية المعارض، إن الاحتجاجات اندلعت نتيجة اعتقال مسؤولين محليين ونشطاء، أمس الأحد، يسعون إلى إقامة إقليم مستقل جديد لجماعتهم العرقية "ولايتا"، مضيفا أن السلطات اعتقلت أحد أعضاء الحزب.
وقال تيميسجين هيلينا، وهو مسؤول كبير بمركز الصحة فى بلدة بوديتى، التى تبعد 295 كيلومترا جنوب غربى العاصمة أديس أبابا، إن قوات الأمن قتلت بالرصاص ما لا يقل عن ستة أشخاص فى البلدة يوم الاثنين.
وتابع هيلينا أن هناك صبيا عمره 14 عاما بين القتلى، كما أصيب 34 شخصا.