انفجار بيروت
وبحسب التصريحات التى أوردتها صحيفة "واشنطن إكزامينر"، قال ماركوس، إن كارثة مرفأ بيروت يتحملها حزب الله وحده، معربًا عن دهشته إزاء شكوك البعض حول مسؤوليته عن كارثة بيروت، وأنه باعتبار ذلك الحزب أقوى سلطة سياسية فى البلاد خلال وقت الكارثة، فمن الصعب التصديق بأنه لا يتحمل اللوم.
واعتبر المسؤول الأمريكى السابق، أنه لا فرق إن كانت خطيئة حزب الله عمدية أو خطيئة إهمال، لأنه وضع المادة هناك وأبقى عليها، وهو كذلك المسيطر على البلاد، وبالتالى فشل فى اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية سكان بيروت.
واستشهد المسؤول السابق بتقرير أصدره ثلاثة جنرالات أمريكيين متقاعدين عام 2018، تحدث عن ترسانة حزب الله، والتى تعد أقوى من 95% من الجيوش الرسمية بالعالم، فى إشارة للأسلحة التى يخزنها الحزب فى القرى والبلدات الجنوبية من لبنان.
وقال ماركوس فى ختام تصريحاته، إنه ربما من بين رماد بيروت سيدرك المزيد من الناس أن لبنان يتعرض للتدمير الآن على أيدى حزب الله ، وربما هذا ما سيقنعهم أن الحزب بأكمله هو بالفعل منظمة إرهابية.