سفينة حاويات عملاقة
وكان الانفجار الذى ضرب المرفأ الثلاثاء الماضى، تسبب فى مقتل 163 شخصا وأصاب 6 آلاف آخرين، أحياء كاملة بالعاصمة اللبنانية فى ثوان.
وحولت شركات الحاويات السفن إلى مرفأ طرابلس الأصغر حجما فى شمال لبنان للحفاظ على خطوط الإمداد الحيوية.
وقالت شركة هاباج لويد الألمانية فى مذكرة إلى العملاء "يسعدنا الإخطار بأن محطة الحاويات لم يصبها إلا ضرر طفيف وأنها استأنفت الأنشطة"، مضيفة أن أولى سفنها التى تتجه إلى بيروت منذ الكارثة من المنتظر أن ترسو فى 14 أغسطس.
وأضافت الشركة أنه "إلى جانب إعادة تشغيل خدمتنا، فإننا نعيد أيضا فتح الحجوزات لشحن البضائع إلى ومن بيروت"، مضيفة أنها ما زالت تعكف على تقييم حجم الأضرار التى لحقت بحاوياتها التى كانت فى المرفأ وقت الانفجار.
وفى السياق ذاته، قالت شركة "سى إم إيه" الفرنسية لسفن الحاويات، اليوم الثلاثاء، إنها استأنفت عملياتها بالكامل فى بيروت، مضيفة أن أول سفينة حاويات لها قامت بتفريغ شحنتها فى المرفأ يوم الإثنين.
وأضافت الشركة: "العملية كانت سلسة جدا. يجرى استئناف عمليات سفن الحاويات التجارية بشكل طبيعى منذ العاشر من أغسطس فى مرفأ بيروت".
وقالت: جرى تحويل سفن بصفة مؤقتة إلى طرابلس حيث تم إنشاء مركز لوجيستى، بالإضافة إلى مرافئ أخرى فى المنطقة.