أردوغان
يدس أردوغان السم لشعبه فى عسل الآمال القومية واستعادة الإمبراطورية العثمانية، مغررًا بهم، ففى الوقت الذى يخطو فيه خطوة نحو الاعتداء على حقوق الدول الأخرى، وعقد اتفاقيات مع جماعات المصالح وتجنيد المرتزقة والميلشيات، فإنه يهوى بهم ميلًا نحو الهاوية.
ونشرت قناة الجزيرة القطرية، الداعمة لأردوغان، تصريحات مترجمة لكلمة ألقاها، أثناء افتتاحه لأحد المصانع بأنقرة، قال فيها إنه لا يمكن لأى قوة استعمارية حرمان بلاده من مصادر النفط والغاز الطبيعى فى شرق المتوسط، مشددا على أن تركيا ستدخل مرحلة جديدة بعد البشرى المزمع أن يكشف عنها يوم الجمعة المقبل.


ويبدو أن الرئيس التركى، فى حديثه عن القوى الاستعمارية، يحاول نفى التهمة عن نفسه، فإن الأحق بوصف الاستعمارية فى هذا المشهد، هى تركيا أردوغان، فهى التى أرسلت سفنها قبالة سواحل قبرص للتنقيب عن الغاز فى مياه تتبع دولة أخرى، وكذلك تحركات سفنه قبالة سواحل اليونان، وكذلك إرساله لجنود أتراك ومرتزقة سوريين، إلى ليبيا، ناهيك عن أدوار الشر التى تقوم بها فى سوريا والعراق.
وأكد أردوغان أن تركيا مصممة على حماية حقوقها "المزعومة" فى شرق البحر المتوسط حتى النهاية.
وأضاف أن أنقرة ترغب فى حل النزاع عبر الحوار والدبلوماسية بدلا من تصعيد التوتر، متوقعا أن تتخذ الأطراف الفاعلة فى المنطقة خطوات لنزع فتيل التوتر، متناسيا ما قام به خلال السنوات والشهور الماضية، من إزكاء نار الحرب والصراع بأسلحة ومعدات ومرتزقة، للمناطق الحالم بها ضمن إمبراطورية السلب والنهب.
وشدد على أن نضال تركيا على جبهات عدة بدءا من شرق المتوسط وحتى ليبيا ليس كفاحا من أجل الحقوق فحسب، وإنما من أجل المستقبل أيضا، كاشفا بذلك عن نواياه الخبيثة وتطلعاته المستقبلية التى يسعى لها من خلال تدخلاته الشيطانية على الأراضى الليبية.


وبشأن البشرى، قال أردوغان "سنفتقد حالة التشوق لمعرفتها فى حال كشفنا عنها حالا، لذا أعتقد أنه من المفيد عدم كشفها".



فما هى بشرى أردوغان المنتظرة؟ هل كشف غازى فى مياه لدولة أخرى.. هل اتفاقية جديدة وتتويج لانتصارات وهمية منتظرة؟ لعل هذا ما ستكشفه الأيام القادمة من حلم أردوغان المزعوم.
#Turkey's President #Erdogan made it abundantly clear today he wants to invade #Greece islands in the Aegean and wage a war in the Mediterranean to settle old scores from Ottoman times.
— Abdullah Bozkurt (@abdbozkurt) August 19, 2020
The most worrisome part is this chest thumping lunatic really believes in what he's saying. pic.twitter.com/TWPjuls58x