فتحى باشاغا
باشاغا الذى يدير جهاز أمنى، عبارة عن ميليشيات ومرتزقة أجانب، أذاقت الليبين الأمرين، تحدث عبر "تويتر"، اليوم السبت، وقال إن الحوار السياسى البناء هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية، وإنقاذ الدولة.
وأضاف باشاغا أن الانقسام السياسى والمؤسساتى الذى أدى إلى انهيارات اقتصادية وخدماتية حادة تتطلب معالجات عاجلة دون تردد أو تسويف لأن المواطن ضاق ذرعا من الفوضى والفساد، متناسيا ما سببته ميليشياته من خسائر فى أرواح وممتلكات الليبيين، ومتجاهلا فتحهم الأراضى الليبية أمام الأطماع التركية، التى تسعى لنهب وسرقة ثروات الليبين، عبر تجنيد المرتزقة من سوريا وغيرها.
وتسعى حكومة الوفاق الليبية، لكسب أكبر قدر من المناصب السيادية، لتحقيق مصالحها، استمرارا لحلقة التسلط على الوضع السياسى الليبى، بدعم من الأتراك، وسعيا لاستمرار سيطرة الإخوان على مجريات الأمور فى البلاد.
وفى سياق متصل، وقع وفدا مجلس النواب الليبى والمجلس الرئاسى للوفاق، فى وقت سابق من اليوم السبت، على المسودة النهائية لاتفاق توصلا إليه مؤخرًا خلال مفاوضاتهم المنعقدة منذ الأحد الماضى فى مدينة بوزنيقة بالمغرب.
وتوصل الوفدان الليبيان إلى تفاهمات حول آليات اختيار الشخصيات التى ستشغل المناصب السيادية فى الدولة الليبية، كما اتفقا على القضايا العالقة ووضع آليات لمحاربة الفساد فى المناصب السيادية.