وزير خارجية الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل
وقال بوريل، فى مؤتمر صحفى عقب اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبى، إنهم لم يتمكنوا من إقرار قائمة للمسؤولين البيلاروسيين بسبب عدم التوصل إلى إجماع حولها.
وشدد بوريل مع ذلك على أن وزراء خارجية دول الاتحاد أيدوا الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة فى بيلاروسيا برعاية منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا.
وشدد كبير دبلوماسيى الاتحاد الأوروبى على أن التكتل لا ينوى التدخل فى شؤون بيلاروس الداخلية، لكنه يحث على إقامة حوار وطنى فى البلاد وإجراء انتخابات نزيهة.
وأكد بوريل أنه سيتم تناول مسألة العقوبات، خلال قمة الاتحاد الأوروبى التى من المقرر عقدها يوم الخميس، مشيرا إلى أن المناقشات حول هذه القضية "قد تكون طويلة".
وكان الاتحاد الأوروبى قد أكد سابقا أنه يعمل على تنسيق قائمة بالأشخاص الذين سيفرض عليهم عقوبات انفرادية بسبب مسؤوليتهم عما تعتبره بروكسل تزويرا لنتائج الانتخابات الرئاسية فى بيلاروس واستخداما للعنف ضد المشاركين فى المظاهرات المناهضة لسلطات البلاد.
وتشهد بيلاروس احتجاجات واسعة، يرافقها عنف بين قوات الأمن ومتظاهرين محتجين على النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التى جرت يوم 9 أغسطس الماضى وأفضت إلى فوز الرئيس الحالى، ألكسندر لوكاشينكو، الحاكم فى البلاد منذ العام 1994، بحصوله على 80% من أصوات الناخبين، بينما حصدت المعارضة، سفيتلانا تيخانوفسكايا، التى كانت تعتبر منافسه الأساسى فى ظل اعتقال السلطات بعض المرشحين الآخرين، حوالى 10% من الأصوات.