الفضاء
تستخدم وكالة الفضاء البريطانية، وفقا لبيان صحفى، هذا الصندوق لتمويل التقنيات والخدمات المبتكرة لدعم التجارة والعلوم والأمن فى المملكة المتحدة بالتعاون مع دول رئيسية فى مجال الفضاء مثل أستراليا وفرنسا واليابان والولايات المتحدة.
يتراوح التمويل من 250 ألف جنيه إسترلينى إلى 2.5 مليون جنيه إسترلينى وسيذهب إلى أفضل المشاريع التعاونية الدولية التى بدأتها الجهات الفاعلة فى الصناعة والأوساط الأكاديمية والمؤسسات البحثية فى المملكة المتحدة.
وتتراوح هذه المشاريع من معالجة الحطام الفضائى بتقنيات المراقبة الجديدة، إلى استخدام أقمار رصد الأرض لتتبع قضايا مثل تغير المناخ، واستخدام علوم الفضاء وتطبيقات الأقمار الصناعية لتقديم مساعدة متخصصة فى الإغاثة فى حالات الكوارث.
وقالت وزيرة العلوم البريطانية أماندا سولواى: "يلعب قطاع الفضاء فى المملكة المتحدة دورًا حاسمًا فى معالجة بعض أكبر التحديات التى يواجهها العالم - من مراقبة تغير المناخ إلى توفير الإغاثة الحيوية للبلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية".
ويعتمد هذا التمويل على العمل الحالى لوكالة الفضاء البريطانية على المسرح العالمى، ففى يونيو، وقعت حكومتا المملكة المتحدة والولايات المتحدة اتفاقية تمهد الطريق أمام الشركات الأمريكية للعمل من موانئ المملكة المتحدة الفضائية وتصدير تكنولوجيا إطلاق الفضاء، حيث تهدف المملكة المتحدة إلى عمليات الإطلاق الأولى من أوائل عام 2020.
وقالت أليس بون، المديرة الدولية لوكالة الفضاء البريطانية: "هناك أكثر من 100 دولة ترتاد الفضاء فى جميع أنحاء العالم الآن، والعديد منها يتطلع إلى التعاون مع المملكة المتحدة، يمكّننا هذا التمويل من اغتنام تلك الفرص وتطويرها، وخلق وظائف تتطلب مهارات عالية وتعزيز اقتصادنا".