البث المباشر الراديو 9090
الاستيطان الإسرائيلى
أعرب ممثلو رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبى ودول شريكة لدى إسرائيل، اليوم الجمعة، عن "معارضتهم الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة فى هذا السياق"، مطالبين بوقف جميع النشاطات الاستيطانية، بما فى ذلك فى القدس الشرقية وحولها.

ووفقا لبيان الاتحاد الأوروبى، زار رؤساء بعثات وممثلوا الاتحاد الأوروبى والنمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وهولندا والنرويج وألمانيا ورومانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة، المناطق المحيطة بمستوطنات جفعات حاماتوس، هار حوماه ومنطقة E1 بالقدس الشرقية، حيث تقوم إسرائيل بخطوات ملموسة نحو توسيع المستوطنات، بما فى ذلك الإعلان الأخير عن بناء 5000 وحدة سكنية إضافية فى الضفة الغربية والقدس الشرقية.

والتقى رؤساء البعثات والممثلون بالسكان، وممثلى المجتمع ومنظمات المجتمع المدنى الناشطة فى التجمعات، حيث "عرض المتحدثون التحديات والصعوبات الإنسانية التى تواجه السكان بسبب المستوطنات، والهدم وجدار الفصل".

وقد قال ممثل الاتحاد الأوروبى سفين كون فون بورجسدورف، "إن الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى والدول الشريكة الممثلة هنا اليوم تشعر بالقلق إزاء استمرار التوسع الاستيطانى والتهديد المستمر بهدم الممتلكات والإخلاء الذى تواجهه التجمعات المحلية".

وأضاف بيان الاتحاد: "ندعو إسرائيل لوقف جميع النشاطات الاستيطانية، بما فى ذلك فى القدس الشرقية وحولها، فى مناطق مثل هار حوماه، وجفعات حاماتوس ومنطقة E1"، مؤكدًا أن "هذه الخطط تشكل تهديدا لإمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا وتكون فيها القدس عاصمة للدولتين ضمن رؤية حل دولتين المتفاوض عليه، وبالتوافق مع المعايير المتفق عليها دولياً."

وتابع: "الدول المشاركة فى زيارة اليوم تواصل تأكيد معارضتها الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة فى هذا السياق"، مشددين فى الوقت نفسه على "عدم شرعية الاستيطان فى القانون الدولى وتهديده المباشر للجهود القائمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف". 

وشدد الاتحاد الأوروبى على أنه "لن يعترف بأية تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما فى ذلك ما يتعلق بالقدس، عدا عما تتفق عليه الأطراف"

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً