علم فلسطين
كما جددت تونس، فى بيان صادر عن وزارة خارجيتها اليوم، بمناسبة إحياء اليوم الدولى للتضامن مع الشعب الفلسطينى، دعوتها المجموعة الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطينى، ووضع حدّ للممارسات الاستيطانية التوسعية الاستفزازية التى ترمى إلى فرض سياسة الأمر الواقع وتستخفّ بالمواثيق والقوانين والأعراف الدولية فى غياب أى نوع من المساءلة.
وبحسب "وكالة الأنباء السعودية، حذّرت من أن استهتار الاحتلال بالمعاناة الإنسانية والاقتصادية للشعب الفلسطينى سيمثّل عامل توتّر يهدّد الأمن والسلم، ليس فقط فى منطقة الشرق الأوسط بل فى كلّ العالم، مجددة مساندتها لجهود المجموعة الدولية للتسريع فى إطلاق مفاوضات جادّة وذات مصداقية وفق جدول زمنى محدّد من أجل إرساء سلام عادل وشامل ودائم وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وعبّرت عن دعمها للمبادرة الداعية إلى عقد مؤتمر دولى كامل الصلاحيات بمشاركة جميع الأطراف المعنية للانخراط فى عمليّة سلام حقيقية على أساس القانون الدولى والقرارات الأممية والمرجعيات ذات الصلة، داعية كل الفاعلين الإقليميين والدوليين إلى العمل على الرفع من مستوى الاستجابة الإنسانية لمساعدة الشعب الفلسطينى على مجابهة تأثيرات الجائحة وتداعيات التضييقات الاقتصادية للاحتلال.
ورحّبت تونس بالخطوات الإيجابية الأخيرة فى اتجاه تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز وحدة الصفّ الداخلى خدمة للحقّ الفلسطينى.