شنودة فيكتور
خريج كلية الحقوق جامعة القاهرة 1995، مُذيع برنامج «بالمعدول» بموقع «مبتدا»، ومُقدم برامج حوارية بقنوات «me sat»، و«ctv»، و«أغابي»، ومُعلق صوتي للأفلام الوثائقية، والإعلانات، وموجز الأنباء على قناة «الحياة».
-
تجد مصر نفسها اليوم في قلب إقليم شديد الاضطراب، وتحيط بها حدود ملتهبة تعصف بها الأزمات والنزاعات المسلحة من كل الاتجاهات.
-
حين يتحدث المصري عن الهوية، فهو لا يتحدث عن مجرد جغرافيا، بل عن حضارة تنبض بالحياة مع كل قطرة ماء.
-
لم تكن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر مجرد زيارة رسمية لرئيس دولة إلى دولة أخرى، وإنما كانت لقاءً بين حضارتين ضاربتين بجذورهما في أعماق التاريخ، تلتقيان اليوم عند نقطة جديدة عنوانها المصالح المشتركة والاستراتيجيات المستقبلية.
-
لم تكن مُشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، ممثلًا للرئيس عبدالفتاح السيسي، في افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا، مجرد مشاركة في مناسبة تنموية، وإنما حملت رسالة سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، تؤكد أن مصر تنظر إلى إفريقيا باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لأمنها ومصالحها ومستقبلها.
-
تمر المنطقة العربية والإقليمية بواحدة من أكثر مراحل تاريخها الحديث تعقيدًا وحساسية، في ظل تداخل أزمات أمنية وعسكرية واقتصادية تتسع دوائر تأثيرها يومًا بعد آخر.
-
في ليلة استثنائية امتزجت فيها روح الأبوة بعبق التاريخ ورمزية الجغرافيا، تحوّل مركز «لوجوس» بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون إلى مسرح حي لتجسيد مفهوم الهوية الوطنية؛ حيث خصّص قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء لتقديم جرعة وطنية وتنويرية مكثفة لأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»، صاغها في إطار شيّق تحت عنوان «حكايات مصر الخمس».
-
تمضي الدولة المصرية بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة نحو بناء مستقبل مشرق، يعتمد في المقام الأول على سلاح العلم والمعرفة.
-
ترتبط وجدان الشعوب بلحظات فارقة تولد من رحمها الهوية، ويُعاد فيها تشكيل التاريخ وصياغة الوعي الجمعي. وفي قلب الهوية المصرية، يتشكل اليوم "مثلث العظمة والفرحة" ليكتب فصلًا جديدًا من فصول العزة والكرامة، واضعًا مصر في مكانتها الطبيعية؛ رائدة، آمنة، وصانعة للبهجة.
-
تحلّ ذكرى انتصار العاشر من رمضان، فيتجدّد في الوجدان المصري ذلك اليوم الذي لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل لحظة استعادة كرامة وطن وإرادة شعب.
-
لم يعد اللقب اليوم انعكاسًا لمسار علمي راسخ أو خبرة حقيقية متراكمة، بل أصبح في كثير من الأحيان «إكسسوارًا رقميًا» يُضاف إلى الاسم على منصات التواصل الاجتماعي. بين ليلة وضحاها يظهر علينا «خبير استراتيجي»، و«مستشار دولي»، و«محلل سياسي»، و«أكاديمي»، و«مدرب تنمية بشرية»، و«إعلامي»… دون أي مسار واضح أو اعتماد مهني معلوم. إنها فوضى الألقاب التي صنعتها الشهرة الرقمية، وغذّاها هوس «التريند».