شنودة فيكتور
خريج كلية الحقوق جامعة القاهرة 1995، مُذيع برنامج «بالمعدول» بموقع «مبتدا»، ومُقدم برامج حوارية بقنوات «me sat»، و«ctv»، و«أغابي»، ومُعلق صوتي للأفلام الوثائقية، والإعلانات، وموجز الأنباء على قناة «الحياة».
-
رسالة جديدة وقوية من أمام معبر رفح، تعبر بها مصر عن موقفها الثابت والراسخ تجاه مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة، جاءت هذه الرسالة عبر كلمات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمام بوابة مدينة رفح المصرية بمحافظة شمال سيناء، بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني، ومحافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، ووزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي.
-
بكلمات قليلة تحمل العديد من الدلالات والرسائل المهمة، تحدث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الإعلام المصري، ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتناول فيها الرئيس ملف الإعلام ودوره في صناعة الوعي الحقيقي لمجابهة التحديات الإقليمية والعالمية والداخلية، وإبراز الإنجازات المحققة.
-
"عايز نذيع قول ذيع".. كانت تلك الجملة الأشهر للفنان الكوميدي الراحل إبراهيم نصر في البرنامج الرمضاني الشهير "الكاميرا الخفية"، الذي عشنا معه سنوات طويلة خلال النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي.
-
في ضربة أمنية قوية لقطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية المصرية، تمكن رجالها البواسل في رصد مخطط إرهابي جديد، لحركة حسم، الجناح المسلح التابع للجماعة الإرهابية، وداهم رجال الأمن الوكر الإرهابي للمتهمين المستهدفين لعمليات تخريبية لمنشآت أمنية واقتصادية، ولقى الإرهابيون مصرعهم، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات.
-
«أهلك لا تُهلك.. ده أنت بالناس تكون.. وامسك في نفسك لا العلل تمسكك وتقع في خية تملكك، تهلكك.. أهلك لا تُهلك... ده أنت بالناس تكون»..
-
من أرقى ما تتميز به العلاقات بين الشعوب عمومًا، وبين أفراد المجتمع الواحد خصوصًا، هو لغة الحوار الراقي والمثمر، الذي يُنصت فيه كل طرف للآخر، وتُناقش من خلاله وجهات النظر المختلفة في إطار من الاحترام المتبادل. ويُعد هذا النوع من الحوار ركيزة أساسية لسمو العلاقات الإنسانية وتعزيز التفاهم بين الثقافات.
-
مشهد قد لا نراه سوى في الأفلام الأمريكية، حيث ننبهر به وبأداء البطل الهوليودي، وهو ينقذ آلاف الأرواح من خطر النيران، لكن البطل هذه المرة مصري، العم خالد شوقي، بطل من قلب مصر، مواطن بسيط مُكافح نفخر بأن يكون ابن بلدنا، وأخينا، وقريبنا.
-
منذ أيام قليلة، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق سالم زاهر، مُدير الأكاديمية العسكرية المصرية، لبحث سُبل توسيع قاعدة المُستفيدين من مبادرة «الرواد الرقميون»، لخلق جيل مُحترف، ومُنافس عالميًا بهذا المجال، وإحداث نقلة نوعية بصناعة تكنولوجيا المعلومات، بأحدث التقيات وأساليب التدريب العالمية.
-
في عصر الذكاء الاصطناعي، أصبح كل شيء مُمكن ومُباح على تلك المنصات، التي كانت مُعدة مُسبقًا كوسيلة للتواصل، وبناء العلاقات الاجتماعية بين الأفراد حول العالم، لكنها أضحت فجأة ساحات للحرب، بكل أشكالها وأنواعها، وجميع الأسلحة فيها مُباحة ومُتاحة ومُتوافرة بل ومُتطورة، لا يقف أمامها شيء، فيُمكن أن أجعلك تقول ما لا تُريده، وتفعل كل ما يُريده الآخرين.
-
أتذكر جيدًا تلك الأمسية في ربيع 2011، أواخر شهر مارس، عندما كُنت أتناقش مع صديق من أساتذة السياسة، وأحد كبار الكُتاب حول الأوضاع في مصر آنذاك، وقدرة الدولة المصرية على التعافي، وعبور تلك المرحلة «الأخطر» في تاريخ مصر، لا زالت إجابته تخترق أذناي: «لا تخف على مصر، فنحن دولة مؤسسات قوية وثابتة وراسخة، وليست وليدة ليلةٍ وضحاها».