يسرى الفخرانى
ملايين يبدأون يومهم على باب الله كل نهار يدعون الله فى قلوبهم بيوم مختلف، يوم يخترعون فيه حلم ويسعَون لتحويله إلى حقيقة، الإنسان بدون حلم ورقة مكرمشة مهملة، الحلم روح تُشرق داخل النَّفْس تُعيده إلى الحياة وإلى الحماس وإلى الجدية، ووزارة د.غادة وشَخصها الباحث عن تميز يمكنها إطلاق مشروع يعيد قدرة ملايين يرغبون فى السعى وفى الحياة.
إن الآلاف التى تَنزح إلى مرحلة المعاش كل شهر بعضهم يأمل فى بداية حياة ثانية بفكرة أو مشروع أو عمل، يملكون حماسًا وقوة أكثر صلابة من شباب فى أول العمر، يمكن أن توفر لكل عشرة منهم مشروع يديرونه ويبدأون مشوار جديد وتحدي جديد ولو بقرض بضمان جزء من معاشاتهم، الكبار من حقهم حلم توفره الدولة بكل أجهزتها.
أتمنى من د.غادة أن ترعى وزارتها كتابة رواية جديدة بحياة جديدة لملايين الذين يسمونهم المجتمع عواجيز وهم يحملون قلوب شابة وعقول متفتحة وخبرات عظيمة. وكما ترعى وزارتها مسابقات حسب الشروط والأحكام أن ترعى إطلاق مشروع الحلم للذين يستقبلون يوم المعاش كأنه يوم تنفيذ حكم الإعدام على سنواتهم ومشاعرهم وقوتهم.
استثمار جزء من قوة ميزانية مدخرات المواطنين فى الوزارة وبتعاون جاد مع الجمعيات الأهلية والبنوك يمكن أن يبدأ أكبر وأهم وأرقى مشروع إنسانى اقتصادى يدر مليارات الجنيهات من هؤلاء الذين يحملون طاقة عظيمة معطلة ومهملة.
أعرف أن حماس غادة والى المتجدد يمكنها أن تحول وزارة المعاشات إلى وزارة مُنتجة لأول مرة فى التاريخ.