البث المباشر الراديو 9090
إسعاد يونس
تحدثت الإعلامية إسعاد يونس فى برنامجها "زى مبؤلك كده"، المذاع على الراديو 9090، عن المكتبات المتنقلة.

وقالت إسعاد: "ما تنطق يا واد مين اللى قتله؟.. والله ما أنا يا أستاذ، ده باختصار مش مشهد كوميدى فى فيلم الناظر قد ما هو واقع فى حياتنا دلوقتى، من كام يوم لقيتلكم منشور جواب من طالب، بيشكر فيه أستاذه فى ابتدائى بعد ما اتخرج من المدرسة، وبيثنى عليه وبيمدحه، أدب وذوق إيه وخط إيه وأسلوب إيه حاجة كدة تتعلق فى الصالون، مش حيا الله جواب، بس طبعا الكلام ده كان فى أربعينيات القرن اللى فات، والواد كان داخل توجيهى مش إعدادى، دلوقتى بقى تعال اتفرج على طلبة ثانوى، تلاقى الواد فلق كدة طول بعرض، لا تعرف ده فرط تغذية ولا من الفضا قرروا يطولوا أوى كدة.

وأضافت: "المهم تسأله عن أى حاجة، أيًا كانت تافهة، حتى مثلا معلومة بديهية تبص تلاقى مصدّر لك ابتسامة ساذجة ويقوم راقع أى كلام، مش بتسأل فى الفيزياء أنت بتقوله المكرونة بيزرعوها فى محافظة إيه، وبرضو ولا الهوا، ده اللى بيثبت لنا إننا بنطلع أجيال من أشباه المتعلمين، وأجيال أكتر من الأميين ثقافيًا، آه وربنا زى ما بقولكوا كدة، ماهو أصل الفرق بين التعليم والثقافة ده يعنى فرق كبير أوى، حاجة كدة زى الفرق بين السما والعمى، زى الفرق بين الألف وكوز الذرة".

وأوضحت: "الثقافة بتيجى من الاطلاع، من القراءة، من أن البنى أدم يبقى عنده الرغبة فى المعرفة، حاجة ملهاش دعوة بحشو النصوص والقراءة والأحياء والكيميا فى الدماغ، وتفريغهم فى ورقة الإجابة، وبعدين تخرج من دماغك كل اللى جواها من حشو ملوش لازمة فى الامتحان.. مصر الخير بقى التفتوا للمشكلة دى، وقرروا يحيوا فكرة المكتبات المتنقلة، مجموعة من السيارات المجهزة بمجموعات كبيرة من الكتب بتتنقل من مكان للتانى، بتستهدف طلبة ابتدائى، وتنمى عندهم حتة الاطلاع والثقافة، عن طريق القراءة، وكمان الحكى والألعاب الثقافية، وممكن بالغنى كمان، المهم العيال يقدروا يعبروا عن نفسهم، وينموا مهاراتهم بدأ المشروع فى محافظات القاهرة وبنى سويف والفيوم والمنيا وبيستهدفوا مدارس ابتدائى ومراكز الشباب ومدارس مصر الخير المجتمعية والمناطق العامة والخاصة".

واستكملت: "شركاء المشروع بقى مين؟ مؤسسة مصر الخير ومعاها بقى شركة غبور ودار البلسم وبيخلوا الزيارات للمدارس والتجمعات دورية، بحيث ما يقلّش عدد مرات زيارة المكتبة المتنقلة للمكان الواحد عن 4 مرات على الأقل، عشان يخلقوا إيه؟ تعود، على فكرة القراءة، ويحاولوا يخلوها عادة يومية".

وأوضحت: "فكرة المكتبات المتنقلة مش جديدة الحقيقة، شوفناها فى التمانينات والتسعينات وكتير من اللى بيسمعونا دلوقتى، لهم ذكريات مع المكتبات المتنقلة، إعادة إحياء الفكرة الرائدة دى يحيى معاها نهم القراءة اللى كانت عند جيل كامل، يمكن السوشيال ميديا مكنتش واكلة 90% من وقتنا، فكان مستعد يقرأ ويعرف الدنيا، مش من شاشة الموبايل، رجوع الكتاب يسكن بين إيدين الأطفال والشباب، هدف نبيل جدًا، لازم نحيى كل اللى بيسعوا له، ويا ريت نقدر نساعدهم، وندعمهم بأكتر من الكلام، دعوة للكل يساهم ويساعد بكل اللى يقدر عليه لتأصيل قيمة الكتاب عند الأطفال والشباب".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز