البث المباشر الراديو 9090
إسعاد يونس
تحدثت الإعلامية إسعاد يونس فى حلقة اليوم من برنامج "زى ما بئولك كده" المذاع على "الراديو9090" عن الكستور.

وقالت يونس "دخلة الشتا، والشتا أنتم عارفين يحب التقفيز فى السرير، الواحد يضرب زعبوط كده أبوفنكوشة من فوق ده والشراب الصوف وجوانتى من أبو صباعين ده، ومج الكاكاو بقى، وياريت بقى لو بطانية يبقى زي الفل، وياريت بقى بيجامة كستور بورد صغنن علشان القيافة، كده الشتوية تكتمل، اه بيجامه كستور، كستور يا شباب، كستور الله، اللى هو مضلع وكروهات وورد ده، مالكو مسهّمين كده، موردش عليكم الكستور، لا تعالوا بقى، الكستور يا مواليد التسعينات وما بعدها، ده ثقافة شعب ياحبيبي، آه وربنا زى ما بئولكم كده، ثقافة شعب والنبى، كان الزى الموحد فى البيوت المصرية، تدخل البيت تلاقى الأسرة كلها يا مخطط يا مضلع، يامقلم ياكاروهات، الكستور القماش الشعبى الأول فى مصر، اللى كان بيتصرف بالبطاقة التموينية زي الزيت والسكر كده، تبقى فى الشغل ولا فى الشارع وبدون مناسبة، تلاقى الناس كلها بتجرى، فى ايه جدعان، يقولولك وهم بيجروا الكستور نزل، تلاقى نفسك بتجرى أنت كمان متعرفش ليه، أصل نزلة الكستور دى ليها هيبة كده، وتجرى الستات تطلع مكن الخياطة، ويبدأ التفصيل، بيجامات للعيال، جلاليب للرجالة، وكل جلابية بالطاقية بتاعتها، وبعدين يجى دور فساتين البيت للستات، الكستور أصله كان بينزل كمان فى كل محلات القطاع العام، تلاقيه بقى إيه، فى الصالون الأخضر، وعمر أفندى، وبيع المصنوعات المصرية، وشيكوريل، وغيرهم، الكستور كان كمان بينزل منه اللون الكاكى قبل موسم المدارس، عشان يتفصل مرايل للتلامذة، وقتها مكانش فى يونيفورم فى مصر كلها غير المرايل الكاكى، الكستور بقى، خامة صحية جدًا، لأنه 100% قطن، وغزل سميك يدفى، وملمسها ناعم جدًا ومريح جدًا، حاجة كده توحى بالنوم، بمجرد أنك تشوفها مش تلبسها".

وتابعت يونس "الجلاليب والفساتين والبيجامات الكستور الشتوى، كانت بتحتل جزء كبير من تاريخ السينما، وظهرت فى أغلب الأفلام الأبيض والأسود، كمرادف كده للأسرة المتوسطة، كستور يعنى أسرة متوسطة، بمناسبة البيجامات الشتوى بقى، كنت من كام يوم بتفرج على موديلات ملابس البيت الحريمى، لموسم الشتا يعنى، وإذ فجأة، عينى تتصدم ببيجامة كستور حريمى، بتوقيع بيت أزياء فرنساوى، من اللى هو التعديه كده قدامه بفلوس، أوريها للى معايا، مش دى كستور يا جدعان، اللى يعرفوا الكستور يقولولى آه والنبى، ده كستور، بس الشياكة بقى، والتصميم الجديد، والموديل البلونداية اللى لابساها، مدية للكستور قيمة كده، بكام يا عم البيجامة دى، قولوا رقم كده، 400 يورو بالصلاة على النبى، آه والله العظيم وربنا زى ما بئولكم كده، بيجامة كستور قطن مصرى، طويل التيلة، بـ 400 يورو، يطلعوا كام بالمصرى دول، لا بلاش والنبى تحسبوها، احنا ماشيين بكيسة العلاج والله، طب ليه يا أخويا، إكمن المصنع خواجه والديزاين أبصر إيه، والتسويق ما أدرك إيه، والموديل ما أعرف إيه، بس المنتج فى النهاية هو اللى احنا عارفينه وحافظينه وهارسينه، ايشمعنى بقى بطل هنى، وهناك بيعملوا منه ملايين، القصد يعنى أنه مفيش خامة ولا منتج بيروح ولا بيبطل، فى عقول بتبطل تجدد وتطور وتسوق، وتبيع وتكسب وتنجح، بس آدى الكلام، المعادلة اللى ريقنا نشف فى طرحها، والكلام والزن فيها، وأقولكم حاجة، مش هازهق ولا هابطل أقول، وأعيد وأزيد، وأفكركم إن الحل بين إيدينا إحنا، إحنا بس محتاجين نشوف أكتر، محتاجين نبرق عنينا، ونشوفه، آه والله زى ما بقولكم كده".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز