البث المباشر الراديو 9090
إسعاد يونس
تحدثت الإعلامية إسعاد يونس خلال حلقة اليوم من برنامج "زى ما بؤلك كده" عن "ضرب النار فى الأفراح"

وقالت إسعاد "قاعدة فى أمان الله لقيت ضرب نار متواصل، نطيت من على الفوتيه ما تعرف السرير مش فاكرة المهم نطيت وخدتلى ساتر وحاسبت أوى أحسن تيجى رصاصة طايشة كده ولا كده فيا، عدى وقت كتير، الصراحة مش فاكرة الصراحه من الخضة، أصل يمكن ولاد اللذينا بيضربوا فينا، أو يمكن احنا اللى واقفنلهم مش فاهمه، مبقتش فاهمه حاجه ولا عارفة، وبعد م الخضة راحت وقدرت أسيطر على نفسى كده وامسك روحى وبدات أسال، هى الحرب قامت امبارح الساعة كام، السؤال كان غريب وكل الإجابات الصراحة كانت أغرب اللى بص فى وشى وضحك، واللى بصلى من فوق لتحت وقالى ربنا يشفى، فى لاآخر بعد ما طلع عينى، واحد ابن حلال قالى لالا لا دى مش الحرب يا مدام ده فرح.. فرح!!"


وتابعت إسعاد "فرح فيه كل ضرب النار ده، منين جابو الأسلحة طيب، منين جابوا الرصاص، ياعم أنا بتاعة سيما والحاجات دى مش بتتباع فى سوبر ماركت يعنى، بصلى تانى بعطف وقالى، مهو ده فرح تقيل يعنى يا مدام الناس كانت بتوجب يعنى بضرب النار، يعنى إيه بتوجب؟ بيعملوا واجب يعنى مع بعض بضرب النار؟ طيب إزاى؟ أنا الصراحة موضوع الواجب بضرب النار ده يصعب على أمثالى فهمه، يوم والتانى والموضوع اتنسى، وكنت بتفرج على فيلم الهروب للعظيم أحمد زكى، وفى مشهد الفرح، لقيت أخواتنا الصعايدة بيضربوا نار فى الفيلم، يا لهوى ياانى بقى، مقولكش، ساعتها بقى افتكرت الفرح اللى كان تحت البيت وقعدت أفكر، مين صاحب فكرة ضرب النار فى الفرح؟ مين بقى صاحب فكرة انه ضرب النار واجب فى الافراح، طيب مش خايفين أنه العريس يتخض وتبقى حوسه وتبقى ليله بلاك عليه وعلى أهله وبالتأكيد على العروسة، مش خايفين أنه رصاصة كده ولا رصاصة كده تيجى فى حد من المعازم والفرح يقلب بميتم."


وأضافت إسعاد "كل الأسئلة دى وأكتر منها الصراحة دارت فى مخى، قعدت أفكر وأفكر، جيث عند العثمانيين وفرملت، تحت كتب عمك اللجبرتى والطهطاوى وغيرهم كتير، الصراحة لقيت أنه آخر الناس دى يضربوا طلقتين مدفع، ده الخديوى سعيد بجلالة قدرة يوم تنصيبه خديوى على مصر اضربله طلقتين مدفع بس، والسلام عليكم وعليكم السلام، بلاش الخديوى سعيد، الخديوى إسماعيل يا سيدى، الخديوى توفيق، ياعم ده الملك فاروق يوم ما اتنازل عن العرش، اضربله كام طلقة مدفع وخلاص على كده، أمال مين اللى عمل العادة المهببة دى فى أفراحنا، قطعت عصر الملكية ودلخلت على الجمهورية، لاأفارح مكانتش أكتر من حالة للامساط والرأس والأكل، ويمكن الأكل أهمهم، بحد ما جه يوم المؤرخين فشلوا فى تحديده بالظبط، بس مكانش فيه تليفونات ولا موبايلات، العريس كان هيجيب عروسته من مركز بعيد علشان الفرح، فاتفق مع أهله أنه لما يقرب هيضرب طلقتين فهم لما يسمعوه يردوا بطلقتين علشان يطمنوه، هو ضرب من هنا، هم ردوا عليه والفرح خلص على كده من هنا بقى جه الموضوع، قوم بقى فى ناس عجبها الموضوع وبقى أهل العروسه يضربوا طلقتين، يقوموا أهل العريس يردوا عليهم، والموضوع قلب أنه كل واحد بقى يضربله خزنتين رصاص من هنا وبقت ولا الحرب العلامية."


واختتمت إسعاد حديثها عن ضرب النار فى الأفراح قائلة "الموضوع اتحول وبقت عاده وأسلوب للأفراح، واتنقل من الصعيد، للقاهرة، لوجه بحرى وبقينا نسمع ضرب النار فى الأفراح عادى جدا، لدرجة اننا بقينا لاشعب الوحيد اللى عندنا شعار اللى يحبنا ميضربش نار، مع أنه ده مش بيحصل وبقى نادر لما تشوف فرح من غير ضرب نار أو شماريخ أو حتى فاير وركس، واتحول الموضوع من التباهى لشىء مزعج ومقلق، اول واحد ضرب نار فى الفرح كان مصرى أكيد مفيهاش كلام، مكن فى بعض البلاد العربية فى العادة دى، ويمكن لا، بس ضرب النار فى الأفراح بقى عادة مصرية صميمية للأسف، بدون مراعاة للجيران أو أحوال أو أى حاجة، كام مرة سمعنا عن وفاة طفل أو طفلة فى فرح بسبب رصلاصة طايشة، كام مره سمعنا عن مشاكل بسبب ضرب النار فى الأفراح، شكلنا كده هنفضل نضرب نار فى الافراح، وهيفضل الناس اللى زى حالاتنا يقولوا اللى بيحبنا مبيضريش نار، اللى بيحبنا مبيضريش نار،اللى بيحبنا مبيضريش نار."

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز