عبدالحليم وعماد حمدي
وصل كلام عماد حمدى لعبدالحليم فصمم أكتر على أنه يتضرب بجد، فعماد حمدى قال أرمى آخر كارت وراح لحسن يوسف وقاله: "حاول تقنعه ان القلم ميبقاش بجد، وبعدين ده المنتج، هضربه ازاى بالقلم.. فهمه انه هيجراله حاجة من القلم ده".
خد حسن يوسف الكلمتين وراح لحيلم قاله بلاش القلم يبقى بجد، فقاله لأ لازم يبقى بجد، فحسن يوسف رجع لعماد حمدى، اللى قاله خلاص هو حر.
اتصور المشهد أول مرة، وهوب أترزع عبدالحليم قلم مخبرين، بس القلم معجبش المخرج حسن الإمام، فقال نعيد، وعادوا المشهد، وهوب تانى.. قلم أجمد من الاأولانى.. وهنا على صوت حسن الإمام وهو بيقول: "مش حلو.. هنعيد تانى"، هوب القلم التالت ف الرابع ف الخامس، لحد ما اتصور المشهد 11 مرة، يعنى العندليب كل 11 قلم حقيقى فى مشهد واحد، مش حتى على مدار الفيلم.. وكانت النتيجة أنه من قوة الأقلام الـ 11 اتعرض حليم لنزيف جامد فى اللثة وبناء عليه خد أسبوع أجازة من التصوير قضاه فى السرير لحد ما خف ورجع كمل باقى الفيلم.