هند رستم
وكشفت فى حوارها أنها كانت تحب لقب "مدام د. فياض"، ويأتى هذا لشعورها بإحساس الأسرة رغم كل النجاحات الفنية التى حققتها، وبالرغم من إطلاق لقب "مارلين مونرو الشرق"، إلا أنها أحبت لقبها العائلى "مدام د. فياض".

وتمنت هند رستم خلال اللقاء، تقديم عملا دراميا للشاشة الصغيرة، تدخل به المنازل المصرية، وعللت سبب تغيبها عن التلفزيون قائلة: "خطابات جمهورى تطالبنى دائما بتقديم عمل للتلفزيون، لكنى لم أجد نصا مناسبا يحمل هدفا اجتماعيا، كما أن لائحة الأجور لا تناسب تاريخى الفنى".
هند رستم، اسمها الحقيقى ناريمان حسين مراد، وعانت من طفولة قاسية فى الإسكندرية، بعد انفصال والديها، وكانت تعيش مع والدتها والتحقت ببعض المدارس الفرنسية، لكنها لم تكمل تعليمها بسبب والدها الذى أخرجها من المدرسة.

دخلت الفن بالصدفة فى سن 15 سنة بعدما اكتشفها عزالدين ذو الفقار لتقدم أول مشهدين فى فيلم "أزهار وأشواك" ثم عملت كومبارس فى بعض الأفلام، وظهرت بدور صامت فى فيلم "غزل البنات" 1949 م، وتحديدًا فى أغنية "اتمخطرى يا خيل" لمدة دقيقتين مع ليلى مراد.
حياتها الزوجية لم تكن مستقرة فى البداية مع المخرج حسن رضا الذى أنجبت منه ابنتها "بسنت"، لكنها انفصلت عنه بعد ذلك، وتزوجت من الدكتور محمد فياض، وبعد زواجها منه اعتزلت الفن وتفرغت للاهتمام به وابنتها.