البث المباشر الراديو 9090
شادية
فى سن ست سنين كانت فاطمة أحمد شاكر الشهيرة بشادية لسه راجعه مع أسرتها من الشرقية اللى قضت فيها فترة من الوقت بسبب عمل والدها كمهندس زراعى.. وبما أنه كان شاطر وكده فكان بيتنقل كل من فترة من بلد للتانى.

المهم بعد ما رجعوا من الشرقية وعاشوا فى القاهرة اكتشفت شادية ان براح الريف مش موجود فى المكان اللى عايشه فيها فاخترعت براح جديد فى الشارع وبقت تنزل يوماتى تلعب فيه كنوع من التعويض وفى يوم عدت واحدة ست من الشارع وشافت شادية بتلعب لوحدها فقربت منها وسألتها على اسم الشارع اللى هى فيه.. وبما أن شادية جاوبت علطول من غير ما تستعين بصديق او تحذف اجابتين.. وكنوع من المكافأة ادتها عصير شربته شاديه وعنها ولقت الدنيا بلاك فى بلاك.

شادية

بعد ساعات فاقت شادية بس مالقتش نفسها فى بيتها او فى الشارع زى ما كانت متوقعة وانما لقت نفسها محبوسة فى زريبة مع المواشى فقعدت تعيط وجريت على الباب تحاول تفتحه لكن طبعا فشلت.

شادية

بعد شوية وزى ما حكت شادية بنفسها لمجلة الكواكب سنة ١٩٦٠؛ اكتشفت ان فى صوت بنت تانية فى اوضة او زريبة تانية جنبها وعرفت انها والبنت اللى بتعيط مخطوفين ففضلت تصرخ وتعيط على أمل أن حد يسمعها وبرضه مفيش فايدة.. لحد ما جه الفرج من حيث لم تحتسب شادية.

شادية

ع المغربية جه تلات رجالة ودخلوا فى مناقشة حامية مع الست صاحبه المكان وكان واضح من الصوت ان الخلاف على فلوس.. ولما الوضع سخن الرجالة كسروا باب الزريبة وسابوا لشادية الفرصة عشان تهرب وعنها خدت ديلها فى سنانها وطلعت تجرى فى الشوارع تصرخ باعلى صوت لحد ما قابلت راجل كبير حكت له ع اللى حصل فخدها لأقرب نقطة شرطة وهناك عرفت ان ابوها مبلغ عن اختفاءها من الصبح فالنقطة بعتت جابت ابوها وسلمته شادية اللى من يومها ما بقتش تنزل الشارع بعد ما رفعت شعار.. بلاها براح وكفاية اللى راح.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز