حسين صدقى
حسين صدقى كان معروف عنه الالتزام وكان بينادى دايما بالالتزام فى السينما وحتى كانوا بيسموه "واعظ السينما وخطيبها"، وليه واقعة معروفة إنه فى فيلم من أفلامه كان بيصور فى رمضان وطلبوا منه يبوس البطلة فرفض واتعطل التصوير لحد ما وصل الحال بالمخرج بإنه قاله هجيب له فتوى بأن بوس السينما ما يفطرش، وبرضه رفض.
حسين صدقى علم فنانين كتير الالتزام والانضباط لأنه كان حريص جدا كمنتج ومكنش بيحب أبدا إن أى حد يعيد عشان الخام والتكاليف والحسابه اللى بتحسب والذى منه، فالفنانين كانوا بيروحوا تصوير افلامه حافظين ومركزين ع الاخر خوفا من الوقوع فى الغلط واعادة التصوير.
طيب نرجع لمرجوعنا.. هل وصى بحرق أفلامه؟.. اللى حصل مع حسين صدقى إنه قبل ما يموت قال لمراته إنه مش راضى عن مجموعة من الأفلام اللى علمها من غير ما يقول صراحة إنه عايز يحرقها، فمراته بعد ما مات قالت لابنه الكبير القبطان بحرى خالد أن أبوه مكنش راضى عن بعض أفلامه فخالد حرق نسخ مجموعة الأفلامى، لكن للحظ النسخ دى كانت متباعة لقنوات فضائية وبالتالى تم حفظها.
المهم إنه بعد الواقعة دى اختلف الورثة على حرق نسخ الأفلام من عدمه، وعشان يحسموا الموضوع راح ابن حسين صدقى للشيخ محمد متولى الشعراوى، يسأله هل نحرقها ولا لا؟ فرد الشعراوى وقال انها مش بتقدم شيء مسيء وانها بتتناول موضوعات هادفة ومهمة وبالتالى فلا داعى لحرقها.