البث المباشر الراديو 9090
الملك فاروق
فى 11 أغسطس 1952، كانت ثورة الضباط على الملك فاروق لا تزال فى أيامها الأولى، لم يكن بعد معتادا على لقب الملك السابق.

وحاول الملك السابق نسيان ذلك اللقب حين ارتدى مايوها داخل منتجع جرايسى فيلدز، حيث كان يوم للترفيه بالنسبة للعائلة، حينما رصدت عدسة مجلة لايف LIFE الأمريكية الملك وهو يتمشى على حمام السباحة.

كذلك رصدت ابنته الصغرى فادية التى كانت تلاعب كلبا على حافة حمام السباحة وهى داخل الماء، بينما جلس فاروق بالمايوه، ولعب بعض البوكر، لكنه لاقى صعوبة فى إقناع الجميع أنه شخص عادى.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه عندما انقطعت الكهرباء فى الفندق، بينما كان فى غرفة الجلوس العامة، مباشرة حاوطه مجموعة من الحراس، ووسط الظلام، لامس كل الحراس أسلحتهم بقلق، لكن شيئا لم يحدث وعادت الكهرباء لكنه أثبت أنه بالتأكيد ليس شخصا عاديا.

وفى هذا اليوم أيضا كان فاروق يأكل خوخة فقضمها بقوة تسبب فى تألم أسنانه ليسارع إليه طبيب أسنان ليتأكد من سلامة أسنانه الملكية، لكن رغم الهوجة الكبيرة التى أحاطت بفاروق حينها فى كابرى الإيطالية، قالت المجلة إن الشعب المصرى لا يبدو حينها أنه كان مفتقدا له.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز