سمير الملا
الملا مولود فى الأول من يناير عام 1940 بالقاهرة، كان متفوقاً فى دراسته فى كل مراحل عمره قبل الجامعية، وهو ما أهله إلى الوصول إلى كلية الطب بجامعة عين شمس، وقد حصل بالفعل على بكالوريوس الطب والجراحة من تلك الجامعة سنة 1964، كما حصل على دبلوم الجراحة العامة عام 1967، وعلى زمالة الكلية الملكية بإدنبرة ثم لندن، كما عمل أستاذًا لجراحة المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، كما تولى رئاسة نفس القسم فى مستشفى الجامعة التخصصى الموجود بمنشية البكرى.

وسمير الملا كان يهوى الفن منذ البداية، ربما منذ أيام الجامعة أو قبلها، ولكن هذا لم يؤثر على عمله كطبيب، فاشترك فى العديد من المسلسلات التليفزيونية المهمة، ومنها: «رأفت الهجان، ودموع فى عيون وقحة، والسيد كاف، ومحمود المصرى»، كما اشترك أيضاً فى كثير من الأفلام السينمائية ومنها: «الإرهاب» سنة 1989، و«قشر البندق» سنة 1995.
وكانت آخر أعمال سمير الملا على شاشة التليفزيون مسلسل «صاحب السعادة» مع عادل إمام فى 2014، أما آخر أدواره السينمائية فكان فى فيلم «التوربينى» والذى قدمه فى سنة 2007.
وكان يميز سمير الملا فى ظهوره على شاشات التليفزيون والسينما، ابتسامته وبشاشة وجهه وحب الجميع له، ورغم أنه كان قليل الظهور بأعمال فنية لكنه كان يملك حضورا رائعاً على الشاشة ووجهه مألوف للكثيرين وغير منفر لهم، إذ كان يقوم بدور الطبيب فى معظم أدواره.
كان الملا قد تولى متابعة حالة الفنانة الراحلة سعاد نصر، بعد أن دخلت فى غيبوبة إثر عملية جراحية لشفط الدهون، وكان قد أكد أن حالتها تتقدم بشكل بطيء، مع إشارته إلى استقرار حركة ضغط الدم ورموش العين، كاشفًا حينها أنها حركت يدها بعدما وخزها بإبرة، بعدها صرح بوفاتها إكلينيكيًا فى 13 فبراير 2006.

والملا هو أحد أشهر الأطباء الذين خاضوا غمار التمثيل، ومنهم النجم الكبير يحيى الفخرانى، وكذلك الراحل عزت أبو عوف، والراحل فؤاد خليل الذى هجر طب الأسنان ليلتحق بعالم الفن.
ومن الجيل الحالى تبرز أسماء النجمة الصاعدة بقوة سهر الصايغ، والنجم كريم فهمى شقيق أحمد فهمى.