جعلونى مجرما
الفيلم قام ببطولته فريد شوقى، هدى سلطان، يحيى شاهين، إخراج عاطف سالم، وهو أول فيلم يعالج الجريمة ومشاكل الطفولة المشردة.

عن حكاية الفيلم صرح فريد شوقى فى لقاء نادر ببرنامج "لسه فاكر" تقدمه الإعلامية نهال كمال، بأنه شارك فى الفيلم كممثل ومنتج، وأن فكرة الفيلم جاءت إليه خلال زيارته لشقيقه اللواء أحمد شوقى، أثناء عمله كظابط فى إصلاحية الأحداث بالقناطر الخيرية قائلا: "كنت بزور أحمد فلفت انتباهى الولاد دول فتعمقت فى الموضوع قالولى دول أولاد نشال فى تروماى.. نشال فى أتوبيس.. مرات أب جايبة ولد هنا.. أب سكير بيتجوز فيجيب ابنه هنا.. فيهم يعنى أولاد مظلومة".

وتابع: "الأطفال كانوا بيدخلوا يتعلموا حرف مثل النسيج والنجارة لكن معظمهم للأسف مبيتعلموش وبيخشوا جوه بيبوظوا أكتر أنا شفت ده بعيني.. بعدها يخرج من الإصلاحية معاه حاجة اسمها الشهادة الصفرا.. يروح يدور على شغل يسألوه اتعلمت فين؟ يوريهم الشهادة يكتشوا منه أنه من الإصلاحية فيرفضوه.. يعمل إيه الولد ده؟ يرجع تانى للسرقة.. منهم بيعانوا عناء فظيع لأنه عايز يتوب بس مش لاقى طريق للاستقامة إطلاقا".

وأضاف: "خرجت كتبت لأول مرة وساعدنى العظيم سيد بدير، ولأول مرة أجيب الأستاذ الكبير نجيب محفوظ وبقينا نلتقى أنا وسيد بدير ونجيب محفوظ وعاطف سالم المخرج كل أسبوع 4 أيام كعشق كإنى بقابل حبيبتى فى الكازينو".

واستطرد: "فى الآخر بعد ما قفلنا السيناريو كان باقى آخر قسط لنجيب محفوظ، بديله الظرف لقيته بيرجعهولى وبيقولى لأ.. أنا لو معايا فلوس كنت رجعت كل اللى أخدته وحطيت عليه كمان لأنى شاركت فى هذا الفيلم".

ذكرى ميلاد مريم فخر الدين.. محطات فى حياة «حسناء الشاشة»
ونجح الفيلم وقتها فى توصيل رسالة قانونية وتشريعية هامة وشرع قانون بعدها بإلغاء السابقة الأولى للسجين، فيستطيع السجين بعد خروجه الإلتحاق بعمل شريف وتقديمه صحيفة حالة جنائية نظيفة، بشرط إذا إرتكب الجريمة الثانية، تظهر له السابقتين.