ميدان باب الخلق
ميدان باب الخلق
الصورة الجديدة هى لـ ميدان باب الخلق وتحديدا عام 1874 أى منذ 149 عاما.
"باب الخلق" فى الأصل كان اسمه "باب الخرق"، وكان يقع على رأس الطريق الموصل من باب زويلة إلى ميدان باب الخلق المعروفة الآن بشارع تحت الربع.
أونشئ فى عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب فى سنة 639هـ/1241م التى أمر فيها بإنشاء قنطرة باب الخرق على الخليج المصرى تجاه الباب المذكور لأن المبانى امتدت فى زمنه على جانبى تلك الطريق التى تعرف بشارع تحت الربع خارج باب زويلة.
وكان الميدان الذى يفتح عليه باب الخرق يعرف أيضاً بميدان باب الخرق ولاستهجان كلمة الخرق ولأن هذا الميدان يمر فيه خلق كثير من الناس؛ استُبدلت مصلحة التنظيم فى عهد الخديوى إسماعيل هذه الكلمة وأسمت الميدان بـ "باب الخلق" ويعرف اليوم بميدان أحمد ماهر.
ميدان باب الخلق
ويوجد بـ ميدان باب الخلق حاليا، متحف الآثار الإسلامية، الذى كان فيما مضى يعرف باسم "دار الآثار العربية" و كان يشغل نصف مبناه، أما النصف الاخر فكان مقر دار الكتب العامة "كانت تعرف باسم دار الكتب الخديوية ثم السلطانية".
ويحتوى متحف الآثار الإسلامية على عدة آثار إسلامية شديدة الندرة من الخشب والمعادن والجص والخزف والزجاج والبلور والمنسوجات والسجاد، المنتمية لمختلف الحقب الاسلامية التى مرت بها مصر منذ الفتح الاسلامى عام 642م/ 21هجرى وحتى العصر العثمانى.