ميدان رمسيس
الصورة لـ ميدان رمسيس أكبر وأشهر ميادين مصر، ومن أكثرها ازدحاما من المواطنين؛ نظرا لأنه يقع فى مكان حيويى للغاية ويربط القاهرة بجميع محافظات مصر وتحديدا عام 1917 أى من 106 أعوام.
ميدان رمسيس
ميدان رمسيس توجد به محطة مصر وهى محطة القطارات المركزية إلى جميع مناطق ومحافظات مصر، وكان به سابقا تمثال لـ الملك رمسيس الثانى، ونافورته الشهيرة إلا أنه تم نقله عام 2006م فى حدث عالمى شهير هز العالم أجمع.
وتشير المصادر التاريخية إلى أن ميدان رمسيس كان عبارة عن قرية تسمى "أم دنين"، وهذه القرية تمركز فيها الفاتحون العرب وأنشؤوا بها مسجدا سمى بمسجد "أولاد عنان"، والذى أعاد بناءه فى العصر الفاطمى الحاكم بأمر الله، وأسماه جامع "المقس"، إلا أنه تم هدمه من قبل الفرنسيين أثناء الحملة الفرنسية على مصر، ويقع مكانه مسجد الفتح بميدان رمسيس حاليا.
ميدان رمسيس
أما فى عهد محمد على، فقد كان كان ميدان رمسيس عبارة عن متنزه للمواطنين، بينما تم شق شارع رمسيس، فى عهد الخديوى عباس الأول والذى سمى آنذاك بشارع عباس الأول، ووصل إلى منطقة الريدانية، والتى تقع مكانها منطقة العباسية حاليا.
وأنشئت محطة سكة حديد مصر بعد توقيع الخديوى عباس حلمى الأول لاتفاقية مع الحكومة الإنجليزية لإنشاء خط للسكك الحديدية بين القاهرة والإسكندرية، وقد ظل الشارع على هذا الاسم حتى عهد الملك فاروق الأول حيث تغير اسم الشارع إلى شارع "الملكة نازلى" والدة الملك فاروق.