أنيس منصور
يتناول الإنفوجراف التالي أبرز المعلومات عن الكاتب أنيس منصور:

ولد ليكون أديبًا
أنيس منصور، يعد صاحب أشهر عمود صحفي لسنوات طويلة في الأهرام، بدأ حياته الصحفية في روزاليوسف، وكان يكتب باسم امرأة كاسم مستعار، ثم عمل في مؤسسة أخبار اليوم، وبعدها انتقل للأهرام.
الأديب الذي ولد ليكون أديبا، كان أصغر رؤساء التحرير حيث تولى رئاسة تحرير أحدى المطبوعات وهو لم يتعدى الثلاثين من عمره، كما ترأس عدة مجلات منها الجيل، آخر ساعة، أكتوبر، الكاريكاتير، وكان صديقا قريبا من الرئيس محمد أنور السادات، والذي كلفه بإصدار مجلة أكتوبر سنة 76.
عرف عن أنيس منصور، بأنه كان دارس وماهر بالعديد من اللغات، ومنها الإنجليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، كما له اسهامات كبيرة في مجال الترجمة.
حول العالم في 200 يوم
سافر أنيس منصور، بحكم عمله إلى العديد من بلدان العالم، وألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب ومن أهم هذه الكتب "حول العالم في 200 يوم".
عدو المرأة
ومن عادات أنيس منصور، التى حكتها عنه زوجته رجاء حجاج، بأنه كان يكتب في الرابعة صباحا ولا يكتب نهارا، ومن عاداته أيضا أنه كان يكتب حافي القدمين ويرتدي البيجاما، كما عرف عنه أنه لا ينام إلا ساعات قليلة جدا، وكان يعاني من الأرق ويخشى الإصابة بالبرد دائما، كما أنه كان من عشاق النجمة تحية كاريوكا ونجوى فؤاد، رغم أنه لقب بـ"عدو المرأة" .
الفارس الذهبي للأدب العربي
أنيس منصور، رحل عن عالمنا في 21 أكتوبر 2011، إثر التهاب رئوي شديد، بعدما أثرى الساحة الأدبية بالعديد من الأعمال المميزة، كما حصل خلال مشواره الأدبي على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة، وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري، وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب.